نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن هلال بن عياض، قال: حدثني أبو سعيد، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «لا يخرج الرجلان يضربان الغائط كاشفين عن عورتهما يتحدثان، فإن الله عز وجل يمقت على ذلك»
معنى الحديث باختصار
إسناده ضعيف لجهالة هلال بن عياض، ويقال: عياض بن هلال، وهو الراجح في اسمه، فقد تفرد بالرواية عنه يحيى بن أبي كثير. وفي إسناده اضطراب بيَّناه في " المسند" (11310). وأخرجه النسائي في "الكبرى" (36) و (37)، وابن ماجه (342) من طريق عكرمة بن عمار، بهذا الإسناد. وفي الباب عن أبي سعيد الخدري عند مسلم (338)، ولفظه: "لا ينظر الرجل إلى عورة الرجل، ولا المرأة إلى عورة المرأة، ولا يفضي الرجلُ إلى الرجل في ثوب واحد، ولا تفضي المرأة إلى المرأة في الثوب الواحد". وانظر حديثُ ابن عمر الآتي بعده.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «لا يخرج الرجلان يضربان الغائط كاشفين عن عورتهما يتحدثان»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «لا يخرج الرجلان يضربان الغائط كاشفين عن عورتهما يتحدثان»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «لا يخرج الرجلان يضربان الغائط كاشفين عن عورتهما يتحدثان، فإن الله عز وجل يمقت على ذلك». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «لا يخرج الرجلان يضربان الغائط كاشفين عن عورتهما يتحدثان».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الطهارة من مجموعة سنن أبي داود.
