نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عائشة، قالت: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يذكر الله عز وجل على كل أحيانه»
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح، عبد الله البهي روى عنه جمع، ووثقه ابن سعد، واحتج به مسلم في "صحيحه"، وذكره ابن حبان في الثقات. وباقي رجاله ثقات. ابن أبي زائدة: هو يحيى بن زكريا. وأخرجه مسلم (373)، والترمذي (3681)، وابن ماجه (302) من طريق يحيي ابن زكريا، بهذا الإسناد. وهو في "مسند أحمد" (24410)، و"صحيح ابن حبان" (802)وعلَّقه البخاري في "صحيحه" قبل الحديث (305) فقال: وكان النبي - صلى الله عليه وسلم - . قولها: "على كل أحيانه" هو عام مخصوص بغير قاضي الحاجة لكراهة الذكر حالتئذ باللسان، وبغير الجنب لخبر الترمذي وغيره:"…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «كان يذكر الله عز وجل على كل أحيانه»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «كان يذكر الله عز وجل على كل أحيانه»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يذكر الله عز وجل على كل أحيانه». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «كان يذكر الله عز وجل على كل أحيانه» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الطهارة من مجموعة سنن أبي داود.
