نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن خارجة بن الصلت التميمي، عن عمه، قال: أقبلنا من عند رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأتينا على حي من العرب، فقالوا: إنا أنبئنا أنكم قد جئتم من عند هذا الرجل بخير، فهل عندكم من دواء أو رقية فإن عندنا معتوها في القيود؟ قال: فقلنا: نعم قال: فجاءوا بمعتوه في القيود، قال: فقرأت عليه فاتحة الكتاب ثلاثة أيام غدوة، وعشية، كلما ختمتها أجمع بزاقي ثم أتفل فكأنما نشط من عقال، قال: فأعطوني جعلا، فقلت: لا، حتى أسأل رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: «كل فلعمري من أكل برقية باطل لقد أكلت برقية حق»
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح، وقد سلف برقم (٣٤٢٠) و (٣٨٩٧). ننبيه: هذا الحديث جاء في أصولنا الخطية مقرونة فيه رواية ابن بشار، برواية عبيد الله بن معاذ السالفة برقم (٣٤٢٠) و (٣٨٩٧) والصواب حذف رواية عبيد الله من هنا كما جاء عند المزي في "الأطراف" (١١٠١١)، ويؤيده أن اللفظ المذكور هنا هو لفظ ابن بشار وحده كما في "سنن النسائي الكبرى" (٧٤٩٢). وهذا الحديث اختلف محله في أصولنا الخطية، فقد جاء في (أ) بعد الحديث السالف برقم (٣٨٩٦)، وفي (ج) جاء بعد الحديث التالي وهو حديث (٣٩٠٢)، وجاء في (هـ) بعد الحديث (٣٨٩٥). ومكانه هنا…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «كل فلعمري من أكل برقية باطل لقد أكلت برقية حق»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «كل فلعمري من أكل برقية باطل لقد أكلت برقية حق»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «كل فلعمري من أكل برقية باطل لقد أكلت برقية حق». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «كل فلعمري من أكل برقية باطل لقد أكلت برقية حق».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الطب من مجموعة سنن أبي داود.
