نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عائشة، زوج النبي صلى الله عليه وسلم: «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا اشتكى يقرأ في نفسه بالمعوذات وينفث، فلما اشتد وجعه كنت أقرأ عليه وأمسح عليه بيده رجاء بركتها»
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. عروة: هو ابن الزبير بن العوام، وابن شهاب: هو الزهري، والقعنبي: هو عبد الله بن مسلمة بن قعنب. وهو في "موطأ مالك" ٢/ ٩٤٢. وأخرجه البخاري (٤٤٣٩)، ومسلم (٢١٩٢)، وابن ماجه (٣٥٢٨) و (٣٥٢٩)، والنسائي في "الكبرى" (٧٠٤٩) و (٧٤٨٨) و (٧٥٠٢) و (٧٥٠٦) و (٧٥٠٧) و (١٠٧٨١) من طريق ابن شهاب الزهري، به. واقتصر ابن ماجه في الموضع الأول والنسائي في الموضع الرابع على ذكر النفث في الرقية. وهو في "مسند أحمد" (٢٤٧٢٨)، و"صحيح ابن حبان" (٢٩٦٣) و (٦٥٩٠).وأخرجه مسلم (٢١٩٢) من طريق هشام بن عروة، عن أبيه، عن عا…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «كان إذا اشتكى يقرأ في نفسه بالمعوذات وينفث»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «كان إذا اشتكى يقرأ في نفسه بالمعوذات وينفث»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا اشتكى يقرأ في نفسه بالمعوذات وينفث، فلما اشتد وجعه كنت أقرأ عليه وأمسح عليه بيده رجاء بركتها». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«كان إذا اشتكى يقرأ في نفسه بالمعوذات وينفث».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الطب من مجموعة سنن أبي داود.
