حديث نبويالحديث 16 من 17

حديث من سكن البادية جفا ومن اتبع الصيد غفل ومن أتى السلطان افتتن

الراويابن عباس
ابدأ القراءة
الكتابكتاب الصيد
المشاهدات0

نص الحديث

النص الكامل للحديث

عن ابن عباس، عن النبي صلى الله عليه وسلم - وقال مرة سفيان: ولا أعلمه إلا عن النبي صلى الله عليه وسلم - قال: «من سكن البادية جفا، ومن اتبع الصيد غفل، ومن أتى السلطان افتتن» (1) 2860- عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم بمعنى مسدد، قال: «ومن لزم السلطان افتتن» زاد: «وما ازداد عبد من السلطان دنوا إلا ازداد من الله بعدا»(2)

معنى الحديث باختصار

(١) حسن لغيره، وهذا إسناد ضعيف لجهالة أبي موسى، ومع ذلك فقد حسنه الترمذي، والبغوي في "مصابيح السنة" (٢٧٩٢) وصححه عبد الحق الإشبيلي، وجود إسناده ابن مفلح في "الآداب الشرعية" ٣/ ٣٤٦ جازما بأن أبا موسى هذا هو إسرائيل ابن موسى الثقة، مع أن الإمام أحمد قد نص على أنه ليس إسرائيل في "العلل" لكن تعقب ابن القطان عبد الحق في "بيان الوهم والإيهام" ٤/ ٣٦٢ بأن في إسناد الحديث أبا موسى، لا يعرف ألبتة. سفيان: هو الثوري، ويحيى: هو ابن سعيد القطان. وأخرجه الترمذي (٢٤٠٦)، والنسائي (٤٣٠٩) من طريق سفيان الثوري، به…

شرح الحديث

شرح المعاني والفوائد

شرح الحديث

يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «من سكن البادية جفا ومن اتبع الصيد غفل ومن أتى السلطان افتتن»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.

المعنى الإجمالي

يوضح سياق الحديث معنى «من سكن البادية جفا ومن اتبع الصيد غفل ومن أتى السلطان افتتن»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «من سكن البادية جفا، ومن اتبع الصيد غفل، ومن أتى السلطان افتتن». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.

دلالة الحديث

يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.

مصدر الحديث

هذا الحديث معروض ضمن كتاب الصيد من مجموعة سنن أبي داود.

الحديث التاليحديث إذا رميت الصيد فأدركته بعد ثلاث ليال وسهمك فيه فكله ما لم ينتنالحديث السابقحديث ما قطع من البهيمة وهي حية فهي ميتة
من نفس الكتاب

أحاديث ذات صلة

عرض كل أحاديث الكتاب
حديث من نفس الكتاب

حديث إذا رميت الصيد فأدركته بعد ثلاث ليال وسهمك فيه فكله ما لم ينتن

الراوي: أبي ثعلبة الخشني

إسناده صحيح. وقد أعله ابن حزم في "المحلى" ٧/ ٤٦٣ بمعاوية بن صالح، وليس ذلك بعلة، لأن معاوية بن صالح -وهو ابن حدير الحضرمي- وثقه الأئمة، ولم يتكلم فيه غير يحيى القطان، ثم إنه متابع. وأخرجه مسلم (١٩٣١)، والنسائي (٤٣٠٣) من طريق معاوية بن صالح، بهذا الإسناد. وأخرجه مسلم (١٩٣١) من طريق أبي الزاهرية، عن جبير بن نفير، به. وأخرجه أيضا (١٩٣١) من طريق مكحول، عن أبي ثعلبة. قال الحافظ رشيد الدين العطار في "غرر الفوائد" ص ٢٣٣: وفي سماع مكحول من أبي ثعلبة نظر، إلا أن مسلما رحمه الله أورد حديث أبي ثعلبة هذا م…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث ما قطع من البهيمة وهي حية فهي ميتة

الراوي: أبي واقد

حديث حسن، حسنه الترمذي، وقال: العمل على هذا عند أهل العلم، وقال البخاري: هو محفوظ، وصححه أبو نعيم في "حلية الأولياء" ٨/ ٢٥١، وقد اختلف فيه على زيد بن أسلم كما بيناه في "مسند أحمد" (٢١٩٠٣). وأخرجه الترمذي (١٥٤٩) و (١٥٥٠) من طريق عبد الرحمن بن عبد الله بن دينار، بهذا الإسناد. وهو في "مسند أحمد" (٢١٩٠٣)، وانظر تمام تخريجه والكلام عليه فيه. قال الخطابي: هذا في لحم البهيمة وأعضائها المتصلة ببدنها، دون الصوف المستخلف والشعر، نحوه. وكذلك هذا في الكلب يرسله فينتف من الصيد نتفة قبل أن يزهق نفسه، أو تصيب…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث إن كان لك كلاب مكلبة فكل مما أمسكن عليك

الراوي: أبي ثعلبة قال

صحيح لغيره، دون ذكر إباحة الأكل مما أكل منه الكلب، لمخالفتها ما جاء في "الصحيحين" من حديث عدي بن حاتم، وقد سلف برقم (٢٨٤٨) و (٢٨٥٤)، وقد أعله البيهقي في "السنن الكبرى" ٩/ ٢٣٨ بما رواه شعبة بن الحجاج، عن عبد ربه بن سعيد الأنصاري، عن عمرو بن شعيب، عن رجل من هذيل: أنه سأل النبي - صلى الله عليه وسلم - عن الكلب يصطاد، فقال: "كل أكل أو لم يأكل"، وأعله كذلك ابن حزم بأن رواية عمرو عن أبيه، عن جده صحيفة، وما علله به ليس بعلة. وقد ذهب قوم إلى تحسين القول في هذا الحديث، فقال ابن عبد الهادي في "التنقيح" ٣/…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث كل ما ردت عليك قوسك وكلبك

الراوي: أبي ثعلبة الخشني

حديث صحيح، وهذا إسناد حسن من جهة محمد بن حرب -وهو الخولاني الحمصي- من أجل محمد بن المصفى، فهو صدوق حسن الحديث، وهو متابع. وبقية: هو ابن الوليد، وهو ضعيف الحديث. والزبيدي: هو محمد بن الوليد. وانظر ما قبله، وما سلف برقم (٢٨٥٢).

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث ما صدت بكلبك المعلم فاذكر اسم الله وكل

الراوي: أبي ثعلبة الخشني

إسناده صحيح. ابن المبارك: هو عبد الله. وأخرجه البخاري (٥٤٨٧)، ومسلم (١٩٣٠)، وابن ماجه (٣٢٠٧)، والنسائي (٤٢٦٦) من طريق حيوة بن شريج، بهذا الإسناد. وهو في "مسند أحمد" (١٧٧٥٢)، و"صحيح ابن حبان" (٥٨٧٩). وانظر ما بعده، وما سلف برقم (٢٨٥٢). وقوله: "ما اصدت" كذا في أصولنا بتشديد الصاد، وأصله: اصطدت، فقلبت الطاء صادا وأدغمت مثل اصبر في اصطبر.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث إذا أصاب بحده فكل وإذا أصاب بعرضه فلا تأكل فإنه وقيذ

إسناده صحيح. الشعبي: هو عامر بن شراحيل، وشعبة: هو ابن الحجاج. وأخرجه البخارى (١٧٥) و (٥٤٧٦) و (٥٤٨٦)، ومسلم (١٩٢٩)، والنسائي (٤٢٧٢) من طريق شعبة، بهذا الإسناد. وأخرجه بتمامه ومختصرا البخاري (٥٤٧٥)، ومسلم (١٩٢٩)، وابن ماجه (٣٢١٢) و (٣٢١٤)، والترمذي (١٥٣٨) و (١٥٣٩)، والنسائي (٤٢٦٤) و (٤٢٧٠ - ٤٢٧٤) و (٤٣٠٧) و (٤٣٠٨) من طرق عن عامر الشعبي، به. وهو في "مسند أحمد" (١٨٢٤٥). وانظر ما سلف برقم (٢٨٤٧) و (٢٨٤٨) و (٢٨٤٩).

قراءة الحديث0
أسئلة وأجوبة

أسئلة شائعة عن الحديث

في أي كتاب ورد حديث من سكن البادية جفا ومن اتبع الصيد غفل ومن أتى السلطان افتتن؟

هذا الحديث موجود ضمن كتاب الصيد من مجموعة سنن أبي داود.

من راوي حديث من سكن البادية جفا ومن اتبع الصيد غفل ومن أتى السلطان افتتن؟

راوي الحديث هو ابن عباس.

ما معنى حديث من سكن البادية جفا ومن اتبع الصيد غفل ومن أتى السلطان افتتن باختصار؟

(١) حسن لغيره، وهذا إسناد ضعيف لجهالة أبي موسى، ومع ذلك فقد حسنه الترمذي، والبغوي في "مصابيح السنة" (٢٧٩٢) وصححه عبد الحق الإشبيلي، وجود إسناده ابن مفلح في "الآداب الشرعية" ٣/ ٣٤٦ جازما بأن أبا موسى هذا هو إسرائيل ابن موسى الثقة، مع أن الإمام أحمد قد نص على أنه ليس إسرائيل في "العلل" لكن تعقب ابن القطان عبد الحق في "بيان الوهم والإيهام" ٤/ ٣٦٢ بأن في إسناد الحديث أبا موسى، لا يعرف ألبتة. سفيان: هو الثوري، ويحيى: هو ابن سعيد القطان. وأخرجه الترمذي (٢٤٠٦)، والنسائي (٤٣٠٩) من طريق سفيان الثوري، به…

هل يوجد شرح لـ حديث من سكن البادية جفا ومن اتبع الصيد غفل ومن أتى السلطان افتتن؟

شرح الحديث يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «من سكن البادية جفا ومن اتبع الصيد غفل ومن أتى السلطان افتتن»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية. المعنى الإجمالي يوضح سياق الحديث معنى «من سكن البادية جفا ومن اتبع الصيد غفل ومن أتى السلطان افتتن»، ويظهر ذلك في قول النبي صل...