نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي ثعلبة قال: يا رسول الله إن لي كلابا مكلبة فأفتني في صيدها. فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «إن كان لك كلاب مكلبة فكل مما أمسكن عليك». قال: ذكيا أو غير ذكي؟ قال: «نعم». قال: فإن أكل منه؟ قال: «وإن أكل منه». فقال: يا رسول الله أفتني في قوسي؟ قال: «كل ما ردت عليك قوسك». قال: ذكيا أو غير ذكي؟ قال: وإن تغيب عني؟ قال: «وإن تغيب عنك ما لم يضل أو تجد فيه أثرا غير سهمك». قال: أفتني في آنية المجوس إن اضطررنا إليها. قال: «اغسلها وكل فيها»
معنى الحديث باختصار
صحيح لغيره، دون ذكر إباحة الأكل مما أكل منه الكلب، لمخالفتها ما جاء في "الصحيحين" من حديث عدي بن حاتم، وقد سلف برقم (٢٨٤٨) و (٢٨٥٤)، وقد أعله البيهقي في "السنن الكبرى" ٩/ ٢٣٨ بما رواه شعبة بن الحجاج، عن عبد ربه بن سعيد الأنصاري، عن عمرو بن شعيب، عن رجل من هذيل: أنه سأل النبي - صلى الله عليه وسلم - عن الكلب يصطاد، فقال: "كل أكل أو لم يأكل"، وأعله كذلك ابن حزم بأن رواية عمرو عن أبيه، عن جده صحيفة، وما علله به ليس بعلة. وقد ذهب قوم إلى تحسين القول في هذا الحديث، فقال ابن عبد الهادي في "التنقيح" ٣/…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «إن كان لك كلاب مكلبة فكل مما أمسكن عليك»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «إن كان لك كلاب مكلبة فكل مما أمسكن عليك»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «إن كان لك كلاب مكلبة فكل مما أمسكن عليك». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «إن كان لك كلاب مكلبة فكل مما أمسكن عليك».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الصيد من مجموعة سنن أبي داود.
