نص الحديث
النص الكامل للحديث
قال عدي بن حاتم: سألت النبي صلى الله عليه وسلم عن المعراض؟ فقال: «إذا أصاب بحده فكل، وإذا أصاب بعرضه فلا تأكل، فإنه وقيذ». قلت: أرسل كلبي؟ قال: «إذا سميت فكل وإلا فلا تأكل، وإن أكل منه فلا تأكل فإنما أمسك لنفسه». فقال: أرسل كلبي فأجد عليه كلبا آخر؟ فقال: «لا تأكل لأنك إنما سميت على كلبك»
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. الشعبي: هو عامر بن شراحيل، وشعبة: هو ابن الحجاج. وأخرجه البخارى (١٧٥) و (٥٤٧٦) و (٥٤٨٦)، ومسلم (١٩٢٩)، والنسائي (٤٢٧٢) من طريق شعبة، بهذا الإسناد. وأخرجه بتمامه ومختصرا البخاري (٥٤٧٥)، ومسلم (١٩٢٩)، وابن ماجه (٣٢١٢) و (٣٢١٤)، والترمذي (١٥٣٨) و (١٥٣٩)، والنسائي (٤٢٦٤) و (٤٢٧٠ - ٤٢٧٤) و (٤٣٠٧) و (٤٣٠٨) من طرق عن عامر الشعبي، به. وهو في "مسند أحمد" (١٨٢٤٥). وانظر ما سلف برقم (٢٨٤٧) و (٢٨٤٨) و (٢٨٤٩).
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «إذا أصاب بحده فكل وإذا أصاب بعرضه فلا تأكل فإنه وقيذ»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «إذا أصاب بحده فكل وإذا أصاب بعرضه فلا تأكل فإنه وقيذ»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «إذا أصاب بحده فكل، وإذا أصاب بعرضه فلا تأكل، فإنه وقيذ». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«إذا أصاب بحده فكل وإذا أصاب بعرضه فلا تأكل فإنه وقيذ».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الصيد من مجموعة سنن أبي داود.
