نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عائشة رضي الله عنها قالت: «اعتكفت مع النبي صلى الله عليه وسلم امرأة من أزواجه، فكانت ترى الصفرة والحمرة، فربما وضعنا الطست تحتها، وهي تصلي»
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. محمد بن عيسى: هو ابن نجيح البغدادي، ويزيد: هو ابن زريع، وخالد: هو ابن مهران الحذاء، وعكرمة: هو مولى ابن عباس. وأخرجه البخاري (310) و (2037) عن قتيبة بن سعيد، بهذا الإسناد. وأخرجه ابن ماجه (1780)، والنساني في "الكبرى" (3332) من طرق عن يزيد ابن زريع، به. وأخرجه البخاري (309) و (311) من طريقين عن خالد الحذاء، به. ورواية البخاري الثانية مختصره. وهو في "مسند أحمد" (24998).
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «كانت ترى الصفرة والحمرة فربما وضعنا الطست تحتها وهي تصلي»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «كانت ترى الصفرة والحمرة فربما وضعنا الطست تحتها وهي تصلي»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «اعتكفت مع النبي صلى الله عليه وسلم امرأة من أزواجه، فكانت ترى الصفرة والحمرة، فربما وضعنا الطست تحتها، وهي تصلي». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «كانت ترى الصفرة والحمرة فربما وضعنا الطست تحتها وهي تصلي» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الصوم من مجموعة سنن أبي داود.
