نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عبيد، قال: جعفر ابن جبر قال: كنت مع أبي بصرة الغفاري صاحب النبي صلى الله عليه وسلم في سفينة من الفسطاط في رمضان، فرفع ثم قرب غداه، قال جعفر في حديثه: فلم يجاوز البيوت حتى دعا بالسفرة، قال: اقترب قلت: ألست ترى البيوت، قال أبو بصرة «أترغب عن سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم» قال جعفر في حديثه: فأكل
معنى الحديث باختصار
حسن لغيره، وهذا إسناد ضعيف لجهالة كليب بن ذهل. عبيد بن جبر -وهو الغفاري- وثقه العجلي وذكره يعقوب بن سفيان في الثقات. سعيد بن أبي أيوب: هو ابن مقلاص الخزاعي، والليث: هو ابن سعد. وأخرجه أحمد في "مسنده" (27232)، والدارمي (1713)، وابن خزيمة في "صحيحه" (2040)، والطبرانى في "الكبير" (2169)، والبيهقي في "سننه" 4/ 246، والمزي في ترجمة عبيد بن جبر من "تهذيبه" 19/ 192 من طريق سعيد بن أبي أيوب، بهذا الإسناد. وأخرجه أحمد في "مسنده" (27233) و (27234) من طريقين عن يزيد بن أبي حبيب وفي الباب عن دحية الكلبي سي…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «رفع ثم قرب غداه فلم يجاوز البيوت حتى دعا بالسفرة»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «رفع ثم قرب غداه فلم يجاوز البيوت حتى دعا بالسفرة»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «أترغب عن سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«رفع ثم قرب غداه فلم يجاوز البيوت حتى دعا بالسفرة».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الصوم من مجموعة سنن أبي داود.
