نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أنس بن مالك، رجل من بني عبد الله بن كعب إخوة بني قشير، قال: أغارت علينا خيل لرسول الله صلى الله عليه وسلم فانتهيت، أو قال: فانطلقت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهو يأكل، فقال: «اجلس فأصب من طعامنا هذا»، فقلت: إني صائم، قال: «اجلس أحدثك عن الصلاة، وعن الصيام، إن الله تعالى وضع شطر الصلاة، أو نصف الصلاة والصوم عن المسافر، وعن المرضع، أو الحبلى»، والله لقد قالهما جميعا أو أحدهما، قال: فتلهفت نفسي أن لا أكون أكلت من طعام رسول الله صلى الله عليه وسلم
معنى الحديث باختصار
حديث حسن. وهذا إسناد وهم فيه أبو هلال الراسبي -وهو محمد بن سليم- فأسقط من إسناده سوادة بن حنظلة القشيري، وخالفه وهيب بن خالد الثقة، فرواه عن عبد الله بن سوادة، عن أبيه، عن أنس بن مالك الكعبي. وأبو هلال الراسبي ضعيف، وسوادة بن حنظلة صدوق حسن الحديث. وكنا قد عددنا رواية وهيب متابعة لرواية أبي هلال في "المسند" و"ابن ماجه"، فيستدرك من هنا. وأخرجه ابن ماجه (1667) ومختصرا (3299)، والترمذي (724) من طريق أبي هلال الراسبي، به. وقال الترمذي: حديث حسن. وأخرجه النسائي في "الكبرى" (2636) من طريق وهيب بن خال…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «إن الله تعالى وضع نصف الصلاة والصوم عن المسافر وعن المرضع أو الحبلى»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «إن الله تعالى وضع نصف الصلاة والصوم عن المسافر وعن المرضع أو الحبلى»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «اجلس أحدثك عن الصلاة، وعن الصيام، إن الله تعالى وضع شطر الصلاة، أو نصف الصلاة والصوم عن المسافر، وعن المرضع، أو الحبلى». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الصوم من مجموعة سنن أبي داود.
