نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن سنان بن سلمة بن المحبق الهذلي، يحدث عن أبيه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من كانت له حمولة تأوي إلى شبع، فليصم رمضان حيث أدركه» (1) 2411- عن سلمة بن المحبق، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من أدركه رمضان في السفر» فذكر معناه (2)
معنى الحديث باختصار
(١) إسناده ضعيف لجهالة حال حبيب بن عبد الله -وهو الأزدي اليحمدي- , وضعف ابنه عبد الصمد. هاشم بن القاسم: هو أبو النضر الليثي، وعقبة بن مكرم: هو العمي، وأبو قتيبة: هو سلم بن قتيبة الشعيري. وأخرجه أبو بكر الجصاص في "أحكام القرآن" 1/ 215، وابن الأثير في "أسد الغابة" 2/ 431 من طريق المصنف، بهذا الإسناد. وأخرجه أحمد في "مسنده" (15912) - ومن طريقه المزي في ترجمة حبيب بن عبد الله الأزدي من "تهذيب الكمال" 5/ 384 - وابن الأثير 2/ 431 من طريق أبي النضر هاشم بن القاسم، به. وأخرجه العقيلي في "الضعفاء"3/ 83،…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «من كانت له حمولة تأوي إلى شبع فليصم رمضان حيث أدركه»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «من كانت له حمولة تأوي إلى شبع فليصم رمضان حيث أدركه»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «من كانت له حمولة تأوي إلى شبع، فليصم رمضان حيث أدركه». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «من كانت له حمولة تأوي إلى شبع فليصم رمضان حيث أدركه».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الصوم من مجموعة سنن أبي داود.
