نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن منصور الكلبي، أن دحية بن خليفة خرج من قرية من دمشق مرة إلى قدر قرية عقبة، من الفسطاط، وذلك ثلاثة أميال في رمضان، ثم إنه أفطر وأفطر معه ناس، وكره آخرون أن يفطروا، فلما رجع إلى قريته، قال: «والله لقد رأيت اليوم أمرا ما كنت أظن أني أراه، إن قوما رغبوا عن هدي رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه»، يقول: ذلك للذين صاموا، ثم قال عند ذلك: «اللهم اقبضني إليك»
معنى الحديث باختصار
حسن لغيره، وهذا إسناد ضعيف لجهالة منصور الكلبي -وهو ابن سعيد بن الأصبغ- أبو الخير: هو مرثد بن عبد الله اليزني. وأخرجه أحمد في"مسنده" (27231)، وابن خزيمة في "صحيحه" (2041)، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" 2/ 70، والطبراني في"الكبير" (4197)، والبيهقي في "الكبرى" 4/ 241 من طرق عن الليث بن سعد، بهذا الإسناد. وشاهده حديث أبي بصرة الغفاري الذي سلف قبله. وأخرج الترمذي (810) و (811) عن محمد بن كعب أنه قال: أتيت أنس بن مالك في رمضان وهو يريد سفرا، وقد رحلت له راحلته، ولبس ثياب السفر، فدعا بطعام،فأكل، فقل…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «سافر ثلاثة أميال في رمضان ثم إنه أفطر»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «سافر ثلاثة أميال في رمضان ثم إنه أفطر»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «اللهم اقبضني إليك». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الصوم من مجموعة سنن أبي داود.
