نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن قزعة، قال: أتيت أبا سعيد الخدري وهو يفتي الناس، وهم مكبون عليه، فانتظرت خلوته، فلما خلا سألته عن صيام رمضان في السفر، فقال: خرجنا مع النبي صلى الله عليه وسلم في رمضان عام الفتح، فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصوم، ونصوم حتى بلغ منزلا من المنازل، فقال: «إنكم قد دنوتم من عدوكم، والفطر أقوى لكم»، فأصبحنا منا الصائم ومنا المفطر، قال: ثم سرنا فنزلنا منزلا، فقال: إنكم تصبحون عدوكم، والفطر أقوى لكم فأفطروا، فكانت عزيمة من رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال أبو سعيد: «ثم لقد رأيتني أصوم مع النبي صلى الله عليه وسلم قبل ذلك، وبعد ذلك»
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. ابن وهب: هو عبد الله بن وهب المصري، ومعاوية: هو ابن صالح بن حدير الحضرمي، وقزعة: هو ابن يحيي البصري. وأخرجه مسلم (1120) من طريق عبد الرحمن بن مهدي، عن معاوية، بهذا الإسناد. وأخرجه الترمذي مختصرا (1779) من طريق عطية بن قيس، عن قزعة، به. وقال: حديث حسن صحيح. وهو في "مسند أحمد" (11307) مطولا.وله شاهد من حديث عمر في "مسند أحمد" (140) وسنده قوي. وأخرج مسلم (1116) و (1117)، والترمذي (721) و (722)، والنسائي في "الكبرى" (2630 - 2633) من طريق أبي نضرة المنذر بن مالك، عن أبي سعيد الخدري، قال…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «إنكم قد دنوتم من عدوكم والفطر أقوى لكم»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «إنكم قد دنوتم من عدوكم والفطر أقوى لكم»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «إنكم قد دنوتم من عدوكم، والفطر أقوى لكم». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «إنكم قد دنوتم من عدوكم والفطر أقوى لكم».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الصوم من مجموعة سنن أبي داود.
