نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن ابن عباس قال: «خرج النبي صلى الله عليه وسلم من المدينة إلى مكة حتى بلغ عسفان، ثم دعا بإناء، فرفعه إلى فيه ليريه الناس، وذلك في رمضان»، فكان ابن عباس، يقول: «قد صام النبي صلى الله عليه وسلم وأفطر، فمن شاء صام، ومن شاء أفطر»
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. مسدد: هو ابن مسرهد الأسدي، وأبو عوانة: هو الوضاح ابن عبد الله اليشكري، ومنصور: هو ابن المعتمر السلمي، ومجاهد: هو ابن جبر المكي، وطاووس: هو ابن كيسان. وأخرجه البخارى (1948) و (4279)، ومسلم (1113)، وابن ماجه (1661)، والنسائي في "الكبرى" (2610) و (2611) و (2635) من طرق عن منصور، بهذا الإسناد. وفي رواية مسلم والنسائي (2611): فشربه نهارا ليراه الناس، ولفظ ابن ماجه: أنه -صلى الله عليه وسلم- صام في السفر وأفطر. وأخرجه النسائي مختصرا (2609) من طريق الحكم، عن مجاهد، به. وأخرجه بنحوه البخاري…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «خرج من المدينة إلى مكة حتى بلغ عسفان ثم دعا بإناء فرفعه إلى فيه ليريه الناس»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «خرج من المدينة إلى مكة حتى بلغ عسفان ثم دعا بإناء فرفعه إلى فيه ليريه الناس»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «خرج النبي صلى الله عليه وسلم من المدينة إلى مكة حتى بلغ عسفان، ثم دعا بإناء، فرفعه إلى فيه ليريه الناس، وذلك في رمضان». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الصوم من مجموعة سنن أبي داود.
