نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن حمزة بن محمد بن حمزة الأسلمي، يذكر أن أباه، أخبره، عن جده قال: قلت: يا رسول الله، إني صاحب ظهر أعالجه أسافر عليه، وأكريه، وإنه ربما صادفني هذا الشهر يعني رمضان، وأنا أجد القوة، وأنا شاب، وأجد بأن أصوم، يا رسول الله، أهون علي من أن أؤخره، فيكون دينا، أفأصوم يا رسول الله أعظم لأجري، أو أفطر؟ قال: «أي ذلك شئت يا حمزة»
معنى الحديث باختصار
حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف، محمد بن عبد المجيد المدني مجهول تفرد بالرواية عنه أبو جعفر النفيلي، وذكلره ابن حبان وحده في "الثقات"، وحمزة بن محمد بن حمزة الأسلمي مجهول، ولم يوثقه أحد. وقد روي من وجوه أخرى. فقد أخرجه بنحوه مختصرا مسلم (1121)، والنسائي في "الكبرى" (2622) و (2623) من طريق أبي مراوح، والنسائي (2614) و (2615) و (2617) و (2618) و (2620) من طريق سليمان بن يسار، و (2619) من طريق أبي سلمة بن عبد الرحمن، و (2620) و (2621) من طريق حنظلة بن علي، و (2624) من طريق عروة بن الزبير، أربعتهم، عن ح…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «أفأصوم يا رسول الله أعظم لأجري أو أفطر قال أي ذلك شئت يا حمزة»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «أفأصوم يا رسول الله أعظم لأجري أو أفطر قال أي ذلك شئت يا حمزة»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «أي ذلك شئت يا حمزة». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«أفأصوم يا رسول الله أعظم لأجري أو أفطر قال أي ذلك شئت يا حمزة».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الصوم من مجموعة سنن أبي داود.
