نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عائشة، زوج النبي صلى الله عليه وسلم تقول: أتى رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم في المسجد في رمضان، فقال: يا رسول الله، احترقت، فسأله النبي صلى الله عليه وسلم: «ما شأنه؟»، قال: أصبت أهلي، قال: «تصدق»، قال: والله ما لي شيء، ولا أقدر عليه، قال: «اجلس» فجلس، فبينما هو على ذلك أقبل رجل يسوق حمارا عليه طعام، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أين المحترق آنفا؟»، فقام الرجل، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «تصدق بهذا»، فقال: يا رسول الله، أعلى غيرنا؟ فوالله إنا لجياع ما لنا شيء، قال: «كلوه» (1) 2395- عن عباد بن عبد الله، عن عائشة بهذه القصة قال: فأتي بعرق فيه عشرون صاعا (2)
معنى الحديث باختصار
(١) إسناده صحيح. ابن وهب: هو عبد الله المصري، وعمرو بن الحارث: هو ابن يعقوب الأنصاري. وأخرجه البخاري (1935)، ومسلم (1112)، والنسائي في "الكبرى" (3097 - 3099) من طريق عبد الرحمن بن القاسم، بهذا الإسناد. وأخرجه تعليقا البخاري (6822) من طريق الليث، عن عمرو بن الحارث، به. وهو في "مسند أحمد" (25092).(٢)حديث صحيح، وهذا إسناد حسن. ابن أبي الزناد -وهو عبد الرحمن-، وعبد الرحمن بن الحارث -وهو ابن عبد الله بن عياش المخزومي- كلاهما حسن الحديث. وقد توبعا. وانظر ما قبله.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «لقد أصبت أهلي فقال تصدق»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «لقد أصبت أهلي فقال تصدق»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «تصدق بهذا». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الصوم من مجموعة سنن أبي داود.
