نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عائشة، زوج النبي صلى الله عليه وسلم، أن رجلا قال لرسول الله صلى الله عليه وسلم، وهو واقف على الباب: يا رسول الله، إني أصبح جنبا، وأنا أريد الصيام؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «وأنا أصبح جنبا، وأنا أريد الصيام، فأغتسل وأصوم»، فقال الرجل: يا رسول الله، إنك لست مثلنا قد غفر الله لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر، فغضب رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال: «والله إني لأرجو أن أكون أخشاكم لله، وأعلمكم بما أتبع»
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. وهو عند مالك في "الموطأ" 1/ 289. وأخرجه مسلم (1110)، والنسائي في "الكبرى" (3013) و (11436) من طريق عبد الله بن عبد الرحمن، به. وهو في "مسند أحمد" (24385)، و"صحيح ابن حبان" (3492).
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «وأنا أصبح جنبا وأنا أريد الصيام فأغتسل وأصوم»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «وأنا أصبح جنبا وأنا أريد الصيام فأغتسل وأصوم»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «وأنا أصبح جنبا، وأنا أريد الصيام، فأغتسل وأصوم». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «وأنا أصبح جنبا وأنا أريد الصيام فأغتسل وأصوم» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الصوم من مجموعة سنن أبي داود.
