نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي هريرة، أن رجلا أفطر في رمضان فأمره رسول الله صلى الله عليه وسلم، أن يعتق رقبة، أو يصوم شهرين متتابعين، أو يطعم ستين مسكينا، قال: لا أجد، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: «اجلس»، فأتي رسول الله صلى الله عليه وسلم بعرق فيه تمر، فقال: «خذ هذا فتصدق به»، فقال: يا رسول الله، ما أحد أحوج مني، فضحك رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى بدت أنيابه، وقال له: كله، قال أبو داود: رواه ابن جريج، عن الزهري، على لفظ مالك، أن رجلا أفطر وقال فيه: «أو تعتق رقبة، أو تصوم شهرين، أو تطعم ستين مسكينا» (1) 2393- عن أبي هريرة، قال: جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم أفطر في رمضان بهذا الحديث. قال: فأتي بعرق فيه تمر قدر خمسة عشر صاعا، وقال فيه: «كله أنت، وأهل بيتك، وصم يوما، واستغفر الله» (2)
معنى الحديث باختصار
(١) إسناده صحيح، وهو عند مالك في "الموطأ" 1/ 296 - 297، ومن طريقه أخرجه مسلم (1111)، والنسائي في "الكبرى" (3102). وهو في "مسند أحمد" (10687)، و"صحيح ابن حبان" (3523).(٢) حديث صحيح، وهذا الإسناد خالف فيه هشام بن سعد من فوقه في الحفظ والضبط من أصحاب الزهري الذين اتفقوا على روايته عن الزهري عن حميد بن عبد الرحمن بن عوف، وليس هو من حديث أبي سلمة. فقد أخرجه ابن خزيمة (١٩٥٤)، وابن عدي في "الكامل" ٧/ ٢٥٦٧، والدارقطني في "سننه" (٢٣٠٥) و (٢٤٠٢)، والبيهقي في "الكبرى" ٤/ ٢٢٦ - ٢٢٧ من طريق هشام بن سعد، عن…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «أفطر في رمضان فأمره أن يعتق رقبة أو يصوم شهرين متتابعين أو يطعم ستين مسكينا»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «أفطر في رمضان فأمره أن يعتق رقبة أو يصوم شهرين متتابعين أو يطعم ستين مسكينا»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «أو تعتق رقبة، أو تصوم شهرين، أو تطعم ستين مسكينا». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«أفطر في رمضان فأمره أن يعتق رقبة أو يصوم شهرين متتابعين أو يطعم ستين مسكينا».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الصوم من مجموعة سنن أبي داود.
