نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن زيد بن أسلم، عن رجل من أصحابه، عن رجل، من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا يفطر من قاء، ولا من احتلم، ولا من احتجم»
معنى الحديث باختصار
إسناده ضعيف لإبهام شيخ زيد بن أسلم، وقد اختلف على سفيان -وهو ابن سعيد الثوري- في رفعه ووقفه، فقد رواه عنه مرفوعا كرواية المصنف: عبد الرحمن ابن مهدي وأبو عاصم النبيل ومحمد بن يوسف الفريابي، ثلاثتهم عند ابن خزيمة (1973) و (1974) و (1975)، وكذلك رواه عنه عبد الرزاق عند البيهقي 4/ 264 مرفوعا. مع أنه جاء في "مصنفه" (7538) عن الثوري موقوفا! وأخرجه البيهقي 4/ 220 من طريق أبي داود، بهذا الإسناد. وقد تابع سفيان على رفعه معمر، عن زيد بن أسلم عند عبد الرزاق في "مصنفه" (7538)، ومن طريقه ابن خزيمة (1974). و…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «لا يفطر من قاء ولا من احتلم ولا من احتجم»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «لا يفطر من قاء ولا من احتلم ولا من احتجم»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «لا يفطر من قاء، ولا من احتلم، ولا من احتجم». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الصوم من مجموعة سنن أبي داود.
