نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن ثابت، قال: قال أنس: «ما كنا ندع الحجامة للصائم، إلا كراهية الجهد»
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. ثابت: هو ابن أسلم البناني. وأخرجه بنحوه البخاري (1940) من طريق شعبة، عن ثابت، عن أنس ولفظه: سئل مالك بن أنس رضي الله عنه: أكنتم تكرهون الحجامة للصائم؟ قال: لا إلا من أجل الضعف.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «ما كنا ندع الحجامة للصائم إلا كراهية الجهد»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «ما كنا ندع الحجامة للصائم إلا كراهية الجهد»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «ما كنا ندع الحجامة للصائم، إلا كراهية الجهد». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«ما كنا ندع الحجامة للصائم إلا كراهية الجهد».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الصوم من مجموعة سنن أبي داود.
