نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن الأعمش قال: «ما رأيت أحدا من أصحابنا يكره الكحل للصائم». «وكان إبراهيم يرخص أن يكتحل الصائم بالصبر»
معنى الحديث باختصار
حسن مقطوعا، وهذا سند رجاله ثقات غير يحيى بن عيسى -وهو التميمي النهشلي- قال الحافظ في "التقريب": صدوق يخطئ، ووثقه العجلي، وقال الذهبي: صويلح الحديث، وضعفه ابن معين والنسائي وابن حبان والجوزجاني، وابن عدي. وأخرج ابن أبي شيبة 3/ 47 عن حفص، عن الأعمش، عن إبراهيم، قال: لا بأس بالكحل للصائم. وأخرج عبد الرزاق (7515) عن سفيان الثوري، عن القعقاع بن يزيد الضبي أنه سأل إبراهيم عن الصبر للصائم، قال: اكتحل به ولا تستعطه. والصبر بكسر الباء: عصارة شجر مر، واحدته صبرة، والجمع: صبور، قال الدكتور محمد علي البار…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «ما رأيت أحدا من أصحابنا يكره الكحل للصائم»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «ما رأيت أحدا من أصحابنا يكره الكحل للصائم»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «ما رأيت أحدا من أصحابنا يكره الكحل للصائم». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«ما رأيت أحدا من أصحابنا يكره الكحل للصائم».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الصوم من مجموعة سنن أبي داود.
