نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي هريرة، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " الصيام جنة إذا كان أحدكم صائما فلا يرفث، ولا يجهل، فإن امرؤ قاتله، أو شاتمه، فليقل: إني صائم، إني صائم "
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. مالك: هو ابن أنس، وأبو الزناد: هو عبد الله بن ذكوان القرشي، والأعرج: هو عبد الرحمن بن هرمز. وهو عند مالك في "الموطأ "1/ 310، ومن طريقه أخرجه البخاري (1894)، والنسائي في "الكبرى" (3240). وأخرجه مسلم (1151)، والنسائي (3239) و (3256) من طريقين عن أبي الزناد، به. وأخرجه بنحوه البخاري (1904)، ومسلم (1151)، وابن ماجه (1691)، والنسائي (3242) من طريق أبي صالح الزيات، والترمذي (774)، والنسائي (3244) من طريق سعيد بن المسيب، والنسائي (3246) من طريق عجلان، و (3243) من طريق عطاء الزيات، أربعتهم…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «إذا كان أحدكم صائما فلا يرفث ولا يجهل»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «إذا كان أحدكم صائما فلا يرفث ولا يجهل»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «الصيام جنة إذا كان أحدكم صائما فلا يرفث، ولا يجهل، فإن امرؤ قاتله، أو شاتمه، فليقل: إني صائم، إني صائم». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الصوم من مجموعة سنن أبي داود.
