نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من لم يدع قول الزور، والعمل به، فليس لله حاجة أن يدع طعامه وشرابه»، وقال أحمد: «فهمت إسناده من ابن أبي ذئب، وأفهمني الحديث رجل إلى جنبه أراه ابن أخيه»
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. ابن أبي ذئب: هو محمد بن عبد الرحمن بن المغيرة، والمقبري: هو سعيد بن أبي سعيد كيسان. وأخرجه البخاري (1903) و (6057)، وابن ماجه (1689)، والترمذي (716)، والنسائي في "الكبرى" (3233) و (3234) من طرق، عن ابن أبي ذئب، بهذا الإسناد. وهو في "مسند أحمد" (9839)، و"صحيح ابن حبان" (3480). قال ابن بطال: ليس معناه أن يؤمر بأن يدع صيامه، وإنما معناه التحذير من قول الزور وما ذكر معه، وهو مثل قوله: "من باع الخمر، فليشقص الخنازير" أي: يذبحها، ولم يأمره بذبحها، ولكنه على التحذير والتعظيم لإثم بائع الخ…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «من لم يدع قول الزور والعمل به فليس لله حاجة أن يدع طعامه وشرابه»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «من لم يدع قول الزور والعمل به فليس لله حاجة أن يدع طعامه وشرابه»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «من لم يدع قول الزور، والعمل به، فليس لله حاجة أن يدع طعامه وشرابه». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«من لم يدع قول الزور والعمل به فليس لله حاجة أن يدع طعامه وشرابه».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الصوم من مجموعة سنن أبي داود.
