نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبيه لقيط بن صبرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «بالغ في الاستنشاق، إلا أن تكون صائما»
معنى الحديث باختصار
حديث صحيح. وقد سلف ضمن حديث مطول برقم (142). وإنما كره المبالغة في الاستنشاق للصائم خشية أن ينزل إلى حلقه ما يفطره. واختلف إذا دخل من ماء المضمضة والاستنشاق إلى جوفه خطأ، فقالت الحنفية ومالك والشافعي في أحد قوليه والمزني: إنه يفسد الصوم، وقال أحمد وإسحاق والأوزاعي وأصحاب الشافعي: إنه لا يفسد الصوم كالناسي.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «بالغ في الاستنشاق إلا أن تكون صائما»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «بالغ في الاستنشاق إلا أن تكون صائما»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «بالغ في الاستنشاق، إلا أن تكون صائما». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«بالغ في الاستنشاق إلا أن تكون صائما».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الصوم من مجموعة سنن أبي داود.
