حديث نبويالحديث 51 من 149

حديث بالغ في الاستنشاق إلا أن تكون صائما

الراويأبيه لقيط بن صبرة قال
ابدأ القراءة
الكتابكتاب الصوم
المشاهدات0

نص الحديث

النص الكامل للحديث

عن أبيه لقيط بن صبرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «بالغ في الاستنشاق، إلا أن تكون صائما»

معنى الحديث باختصار

حديث صحيح. وقد سلف ضمن حديث مطول برقم (142). وإنما كره المبالغة في الاستنشاق للصائم خشية أن ينزل إلى حلقه ما يفطره. واختلف إذا دخل من ماء المضمضة والاستنشاق إلى جوفه خطأ، فقالت الحنفية ومالك والشافعي في أحد قوليه والمزني: إنه يفسد الصوم، وقال أحمد وإسحاق والأوزاعي وأصحاب الشافعي: إنه لا يفسد الصوم كالناسي.

شرح الحديث

شرح المعاني والفوائد

شرح الحديث

يعرض الحديث معنى «بالغ في الاستنشاق إلا أن تكون صائما»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.

المعنى الإجمالي

يوضح سياق الحديث معنى «بالغ في الاستنشاق إلا أن تكون صائما»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «بالغ في الاستنشاق، إلا أن تكون صائما». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.

دلالة الحديث

ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«بالغ في الاستنشاق إلا أن تكون صائما».

مصدر الحديث

هذا الحديث معروض ضمن كتاب الصوم من مجموعة سنن أبي داود.

الحديث التاليحديث أفطر الحاجم والمحجومالحديث السابقحديث كان يصب على رأسه الماء وهو صائم من العطش أو من الحر
من نفس الكتاب

أحاديث ذات صلة

عرض كل أحاديث الكتاب
حديث من نفس الكتاب

حديث أفطر الحاجم والمحجوم

الراوي: ثوبان

(١) إسناده صحيح، وقد صححه غير واحد من الأئمة، لكن ثبت عن النبي -صلى الله عليه وسلم- نسخه. مسدد: هو ابن مسرهد الأسدي، ويحيى: هو ابن سعيد القطان، وهشام: هو ابن أبي عبد الله الدستوائي، وشيبان: هو ابن فروخ الحبطي، ويحيى شيخ شيبان: هو ابن أبي كثير، وأبو قلابة: هو عبد الله زيد الجرمي، وأبو أسماء: هو عمرو بن مرثد الرحبي. وأخرجه ابن ماجه (1680)، والنسائي في "الكبرى" (3125) من طريق يحيى ابن أبي كثير، بهذا الإسناد. وأخرجه النسائي (3124) و (3128) من طريق أبي أسماء، به. وأخرجه النسائي أيضا (3120) و (3145 -…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث كان يصب على رأسه الماء وهو صائم من العطش أو من الحر

الراوي: أبي بكر بن عبد الرحمن

إسناده صحيح. مالك: هو ابن أنس. وهو في "الموطأ" 1/ 294، ومن طريقه أخرجه النسائي في "الكبرى" (3017). لكن اختصره النسائي بقصة صب الماء. وهو في "مسند أحمد" (15903). والعرج بفتح العين وسكون الراء: قرية جامعة على طريق مكة بينها وبين المدينة تسعة وتسعون فرسخا، وهو في الطريق الذي سلكه رسول الله -صلى الله عليه وسلم- حين هاجر إلى المدينة، وسمي العرج بتعريج السيول به.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث شداد بن أوس أفطر الحاجم والمحجوم

الراوي: شداد بن أوس

إسناده صحيح. وهيب: هو ابن خالد الباهلي، وأيوب: هو ابن أبي تميمة السختياني. وأخرجه النسائي في "الكبرى" (3126) و (3127) و (3129) و (3133 - 3135) و (3137 - 3141) من طرق عن أبي قلابة، بهذا الإسناد. وهو في "مسند أحمد" (17124)، و "صحيح ابن حبان" (3534). وأخرجه النسائي (3133 - 3136) من طريق أبي قلابة عن أبي الأشعث، عن أبي أسماء الرحبي، عن شداد بن أوس. وهو في "مسند أحمد" (17117)، و"صحيح ابن حبان " (3523). وأخرجه النسائي أيضا (3142) و (3143) من طريق أبي قلابة، عن أبي أسماء الرحبي، عن شداد بن أوس.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث كان يستاك وهو صائم

الراوي: عبد الله بن عامر بن ربيعة

إسناده ضعيف؛ لضعف عاصم بن عبيد الله. وشريك -وهو ابن عبد الله النخعي، وإن كان سيئ الحفظ- متابغ، فالحديث ضعيف من قبل عاصم. ومسدد: هو ابن مسرهد الأسدي، ويحيي: هو ابن سعيد القطان، وسفيان: هو الثوري. وأخرجه الترمذي (734) من طريق سفيان، بهذا الإسناد. وصححه ابن خزيمة! (2007)، وحسن إسناده الحافظ في "التلخيص" 1/ 62، لكنه عاد، فقال فيه 1/ 68: وفيه عاصم بن عبيد الله وهو ضعيف. وهو في "مسند أحمد" (15678). وانظر تتمة كلامنا عليه فيه. وعلقه البخاري في صحيحه 4/ 158 قبل الحديث (1934) عن عامر بن ربيعة بصيغة التح…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث ثوبان أفطر الحاجم والمحجوم

الراوي: ابن جريج

حديث صحيح، رجاله ثقات، والشيخ المبهم: هو أبو أسماء عمرو بن مرثد الرحبي، كما جاء مسمى في الرواية التالية. محمد بن بكر: هو البرساني، وعبد الرزاق: هو الصنعاني، وابن جريج: هو عبد الملك بن عبد العزيز، ومكحول: هو الشامي. وهو في "مصنف عبد الرزاق" (7525). وأخرجه النسائي في "الكبرى" (3122) من طريق ابن جريج، بهذا الإسناد. وهو في "مسند أحمد" (22431).

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث إذا كان أحدكم صائما فلا يرفث ولا يجهل

الراوي: أبي هريرة

إسناده صحيح. مالك: هو ابن أنس، وأبو الزناد: هو عبد الله بن ذكوان القرشي، والأعرج: هو عبد الرحمن بن هرمز. وهو عند مالك في "الموطأ "1/ 310، ومن طريقه أخرجه البخاري (1894)، والنسائي في "الكبرى" (3240). وأخرجه مسلم (1151)، والنسائي (3239) و (3256) من طريقين عن أبي الزناد، به. وأخرجه بنحوه البخاري (1904)، ومسلم (1151)، وابن ماجه (1691)، والنسائي (3242) من طريق أبي صالح الزيات، والترمذي (774)، والنسائي (3244) من طريق سعيد بن المسيب، والنسائي (3246) من طريق عجلان، و (3243) من طريق عطاء الزيات، أربعتهم…

قراءة الحديث0
أسئلة وأجوبة

أسئلة شائعة عن الحديث

في أي كتاب ورد حديث بالغ في الاستنشاق إلا أن تكون صائما؟

هذا الحديث موجود ضمن كتاب الصوم من مجموعة سنن أبي داود.

من راوي حديث بالغ في الاستنشاق إلا أن تكون صائما؟

راوي الحديث هو أبيه لقيط بن صبرة قال.

ما معنى حديث بالغ في الاستنشاق إلا أن تكون صائما باختصار؟

حديث صحيح. وقد سلف ضمن حديث مطول برقم (142). وإنما كره المبالغة في الاستنشاق للصائم خشية أن ينزل إلى حلقه ما يفطره. واختلف إذا دخل من ماء المضمضة والاستنشاق إلى جوفه خطأ، فقالت الحنفية ومالك والشافعي في أحد قوليه والمزني: إنه يفسد الصوم، وقال أحمد وإسحاق والأوزاعي وأصحاب الشافعي: إنه لا يفسد الصوم كالناسي.

هل يوجد شرح لـ حديث بالغ في الاستنشاق إلا أن تكون صائما؟

شرح الحديث يعرض الحديث معنى «بالغ في الاستنشاق إلا أن تكون صائما»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها. المعنى الإجمالي يوضح سياق الحديث معنى «بالغ في الاستنشاق إلا أن تكون صائما»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «بالغ في الاستنشاق، إلا أن تكون ص...