نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أسماء بنت أبي بكر قالت: «أفطرنا يوما في رمضان في غيم، في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم طلعت الشمس»، قال أبو أسامة: قلت لهشام: " أمروا بالقضاء، قال: وبد من ذلك "
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. أبو أسامة: هو حماد بن أسامة القرشي. وأخرجه البخاري (1959)، وابن ماجه (1674) من طرق عن أبي أسامة، بهذا الإسناد. وهو في "مسند أحمد" (26927).قوله: و"بد من ذلك" في رواية البخاري "بد من قضاء": هو استفهام إنكار محذوف الأداة، والمعنى: لا بد من قضاء، وأكثر أهل العلم على إيجاب القضاء، وقال إسحاق بن راهويه وأهل الظاهر: لا قضاء عليه، ويمسك بقية النهار عن الأكل حتى تغرب الشمس، وروي ذلك عن الحسن البصري.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «أفطرنا يوما في رمضان في غيم ثم طلعت الشمس»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «أفطرنا يوما في رمضان في غيم ثم طلعت الشمس»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «أفطرنا يوما في رمضان في غيم، في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم طلعت الشمس». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الصوم من مجموعة سنن أبي داود.
