نص الحديث
النص الكامل للحديث
حدثنا مروان يعني ابن سالم المقفع، قال: «رأيت ابن عمر يقبض على لحيته، فيقطع ما زاد على الكف» وقال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم، إذا أفطر قال: «ذهب الظمأ وابتلت العروق، وثبت الأجر إن شاء الله»
معنى الحديث باختصار
إسناده حسن كما قال الدارقطني في "سننه" 3/ 156، والحافظ في "تلخيص الحبير" 2/ 202، مروان بن سالم المقفع روى عنه ثقتان وذكره ابن حبان في "الثقات"، والحسين بن واقد أخرج له مسلم وهو صدوق لا بأس به. علي بن الحسن: هو ابن شقيق العبدي المروزي. وأخرجه النسائي في "الكبرى" (3315) و (10058) من طريق علي بن الحسن ابن شقيق، بهذا الإسناد. وعلق البخاري بإثر الحديث (5892) أن ابن عمر كان إذا حج أو اعتمر قبض على لحيته فما فضل أخذه، قال الحافظ في "الفتح": هو موصول بالسند المذكور إلى نافع. وأخرجه مالك في "الموطأ" عن…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «ذهب الظمأ وابتلت العروق وثبت الأجر إن شاء الله»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «ذهب الظمأ وابتلت العروق وثبت الأجر إن شاء الله»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «ذهب الظمأ وابتلت العروق، وثبت الأجر إن شاء الله». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «ذهب الظمأ وابتلت العروق وثبت الأجر إن شاء الله».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الصوم من مجموعة سنن أبي داود.
