نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن البراء بن عازب، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " إن المسلم إذا سئل في القبر فشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله صلى الله عليه وسلم، فذلك قول الله عز وجل {يثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت} [إبراهيم: ٢٧] "
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. أبو الوليد الطيالسي: هو هشام بن عبد الملك. وأخرجه البخاري (٤٦٩٩) عن أبي الوليد الطيالسي، بهذا الإسناد. وأخرجه البخاري (١٣٦٩) وبإثره، ومسلم (٢٨٧١) (٧٣)، وابن ماجه (٤٢٦٨)، والترمذي (٣٣٨٥)، والنسائي في "الكبرى" (٢١٩٥) و (١١٢٠٠) من طرق عن شعبة، به. وأخرجه موقوفا مسلم (٢٨٧١) (٧٤)، والنسائي في "الكبرى" (٢١٩٤) من طريق خيثمة، عن البراء. وهو في "مسند أحمد" (١٨٤٨٢) و (١٨٥٧٥)، و "صحيح ابن حبان" (٢٠٦). وهو قطعة من الحديث المطول الآتي برقم (٤٧٥٣)، وسيأتي تخريجه هناك. قلنا: جمهور العلماء سلفا وخ…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «يثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «يثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «إن المسلم إذا سئل في القبر فشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله صلى الله عليه وسلم، فذلك قول الله عز وجل {يثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت} [إبراهيم: ٢٧]». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «يثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب السنة من مجموعة سنن أبي داود.
