نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أنس بن مالك، قال: لما عرج بنبي الله صلى الله عليه وسلم في الجنة، أو كما قال: عرض له نهر حافتاه الياقوت المجيب، أو قال: المجوف، فضرب الملك الذي معه يده، فاستخرج مسكا، فقال محمد صلى الله عليه وسلم للملك الذي معه: «ما هذا؟» قال: الكوثر الذي أعطاك الله عز وجل
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. المعتمر: هو ابن سليمان بن طرخان. وأخرجه البخاري (٤٩٦٤) و (٦٥٨١)، والترمذي (٣٦٥٣) و (٣٦٥٤)، والنسائي في "الكبرى" (١١٤٦٩) من طرق عن قتادة، عن أنس. وأخرجه النسائي (١١٦٤٢) من طريق حميد الطويل، عن أنس. وهو في "مسند أحمد" (١٢٠٠٨) و (١٢٦٧٥)، و"صحيح ابن حبان" (٦٤٧٤). وانظر ما قبله. قوله: "المجيب"، قال ابن الأثير في "النهاية" الذي جاء في كتاب البخاري: اللؤلؤ المجوف، وهو معروف، والذي جاء في "سنن أبي داود": المجيب أو المجوف بالشك، والذي جاء في "معالم السنن": المجيب أو المجوب، بالباء فيهما على…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «ضرب الملك الذي معه يده فاستخرج مسكا»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «ضرب الملك الذي معه يده فاستخرج مسكا»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «ما هذا؟». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«ضرب الملك الذي معه يده فاستخرج مسكا».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب السنة من مجموعة سنن أبي داود.
