نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن وكيع، - قال موسى: ابن عدس -، عن أبي رزين، - قال موسى: العقيلي - قال: قلت يا رسول الله، أكلنا يرى ربه؟ قال ابن معاذ: مخليا به يوم القيامة، وما آية ذلك في خلقه؟ قال: يا أبا رزين، أليس كلكم يرى القمر؟ " قال ابن معاذ: «ليلة البدر مخليا به» ثم اتفقا: قلت: بلى، قال: «فالله أعظم» قال ابن معاذ: قال: «فإنما هو خلق من خلق الله فالله أجل وأعظم»
معنى الحديث باختصار
إسناده ضعيف لجهالة وكيع بن حدس، ويقال: ابن عدس انفرد بالرواية عنه يعلي بن عطاء: وهو العامري، وقال ابن القطان: مجهول الحال، وقال الذهبي في "الميزان": لا يعرف، وقال البيهقي: هذا حديث تفرد به يعلي بن عطاء، عن وكيع بن حدس، ولا نعلم لوكيع بن حدس هذا راويا غير يعلي بن عطاء. وأخرجه ابن ماجه (١٨٠) من طريق يزيد بن هارون، عن حماد بن سلمة، بهذا الإسناد. وهو في "مسند أحمد" (١٦١٨٦)، و"صحيح ابن حبان" (٦١٤١).
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «إنما هو خلق من خلق الله فالله أجل وأعظم»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «إنما هو خلق من خلق الله فالله أجل وأعظم»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «فإنما هو خلق من خلق الله فالله أجل وأعظم». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «إنما هو خلق من خلق الله فالله أجل وأعظم».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب السنة من مجموعة سنن أبي داود.
