نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن جرير بن عبد الله، قال: كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم جلوسا، فنظر إلى القمر ليلة البدر ليلة أربع عشرة، فقال: «إنكم سترون ربكم كما ترون هذا لا تضامون في رؤيته، فإن استطعتم أن لا تغلبوا على صلاة قبل طلوع الشمس وقبل غروبها فافعلوا» ثم قرأ هذه الآية ف {سبح بحمد ربك قبل طلوع الشمس وقبل غروبها} [طه: ١٣٠]
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. جرير: هو ابن عبد الحميد، ووكيع: هو ابن الجراح، وأبو أسامة: هو حماد بن أسامة. وأخرجه مسلم (٦٣٣) (٢١٢) عن أبو بكر بن أبي شيبة، عن أبي أسامة ووكيع، بهذا الإسناد. وأخرجه ابن ماجه (١٧٧) عن علي بن محمد، والترمذي (٢٧٢٧) عن هناد، كلاهما عن وكيع، به. وقال الترمذي: هذا حديث صحيح. وأخرجه البخاري (٤٨٥١) عن إسحاق بن إبراهيم، عن جرير، به. وأخرجه البخاري (٥٥٤)، ومسلم (٦٣٣) (٢١١) و (٢١٢)، وابن ماجه (١٧٧)، والنسائي في "الكبرى" (٤٦٠) و (٧٧١٤) و (١١٢٦٧) و (١١٤٦٠) من طرق عن إسماعيل ابن أبي خالد، به. و…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «إنكم سترون ربكم كما ترون هذا القمر لا تضامون في رؤيته»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «إنكم سترون ربكم كما ترون هذا القمر لا تضامون في رؤيته»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «إنكم سترون ربكم كما ترون هذا لا تضامون في رؤيته، فإن استطعتم أن لا تغلبوا على صلاة قبل طلوع الشمس وقبل غروبها فافعلوا». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب السنة من مجموعة سنن أبي داود.
