نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي يونس سليم بن جبير مولى أبي هريرة، قال: سمعت أبا هريرة يقرأ هذه الآية {إن الله يأمركم أن تؤدوا الأمانات إلى أهلها} [النساء: ٥٨] إلى قوله تعالى {سميعا بصيرا} [النساء: ٥٨] قال: «رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يضع إبهامه على أذنه، والتي تليها على عينه»، قال أبو هريرة: «رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرؤها ويضع إصبعيه»، قال ابن يونس: قال المقرئ: يعني: إن الله سميع بصير، يعني أن لله سمعا وبصرا قال أبو داود: «وهذا رد على الجهمية»
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. وقوى الحافظ ابن حجر إسناده في "الفتح" ١٣/ ٣٧٣. ومن طريق أبي داود أخرجه البيهقي في "الأسماء والصفات" ص ١٧٩. وأخرجه ابن خزيمة في التوحيد" ص ٤٢ - ٤٣، وابن أبي حاتم كما في "تفسير" ابن كثير ٢/ ٣٠٠، وابن حبان في "صحيحه" (٢٦٥)، والطبراني في "الأوسط" (٩٣٣٤)، والحاكم في "المستدرك" ١/ ٢٤ من طرق عن عبد الله بن يزيد المقرئ، بهذا الإسناد. وأخرجه موقوفا الحاكم ٢/ ٢٣٦ من طريق أبي يحيى بن أبي مسرة، عن عبد الله ابن يزيد المقرئ، به. وهذا الحديث فيه رد على من زعم أنه سميع بصير بمعنى عليم، قال البيهقي…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «رآه يضع إبهامه على أذنه والتي تليها على عينه»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «رآه يضع إبهامه على أذنه والتي تليها على عينه»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يضع إبهامه على أذنه، والتي تليها على عينه». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«رآه يضع إبهامه على أذنه والتي تليها على عينه».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب السنة من مجموعة سنن أبي داود.
