نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن قيس بن عباد، قال: قلت لعلي رضي الله عنه: أخبرنا عن مسيرك هذا أعهد عهده إليك رسول الله صلى الله عليه وسلم أم رأي رأيته فقال: «ما عهد إلي رسول الله صلى الله عليه وسلم بشيء ولكنه رأي رأيته»
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح، ابن علية: هو إسماعيل، ويونس: هو ابن عبيد بن دينار، والحسن: هو البصري. وأخرجه الخطيب البغدادي في "الموضح" ١/ ٣٩٣ من طريق إسماعيل بن إبراهيم أبي معمر، بهذا الإسناد. وهو في "مسند أحمد" (١٢٧١) وانظر حديث قيس المطول في "المسند" (١٢٠٧). قوله: أخبرنا عن مسيرك هذا، أي: إلى بلاد العراق لقتال معاوية أو مسيرك إلى البصرة لقتال الزبير رضي الله عهم.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «ما عهد إلي رسول الله ﷺ بشيء ولكنه رأي رأيته»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «ما عهد إلي رسول الله ﷺ بشيء ولكنه رأي رأيته»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «ما عهد إلي رسول الله صلى الله عليه وسلم بشيء ولكنه رأي رأيته». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «ما عهد إلي رسول الله ﷺ بشيء ولكنه رأي رأيته».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب السنة من مجموعة سنن أبي داود.
