نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي بكرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: للحسن بن علي: «إن ابني هذا سيد، وإني أرجو أن يصلح الله به بين فئتين، من أمتي» - وقال في حديث حماد - ولعل الله أن يصلح به بين فئتين من المسلمين عظيمتين "
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. حماد: هو ابن زيد، والحسن: هو البصري. وأشعث: هو ابن عبد الملك الحمراني. وأخرجه البخاري (٢٧٠٤) و (٣٦٢٩)، والترمذي (٤١٠٧)، والنسائي في "الكبرى" (١٧٣٠) من طريقين عن الحسن، به. وهو في "مسند أحمد" (٢٠٣٩٢)، و"صحيح ابن حبان" (٦٩٦٤). قال الخطابي في "معالم السنن" ٤/ ٣١١: السيد يقال اشتقاقه من السواد، أي: هو الذي يلي السواد العظيم ويقوم بشأنهم. وفي الخبر دليل على أن واحدا من الفريقين لم يخرج بما كان منه في تلك الفتنة من قول أو فعل عن ملة الإسلام، إذ قد جعلهم النبي-صلى الله عليه وسلم- مسلمين.…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «إن ابني هذا سيد وإني أرجو أن يصلح الله به بين فئتين من أمتي»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «إن ابني هذا سيد وإني أرجو أن يصلح الله به بين فئتين من أمتي»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «إن ابني هذا سيد، وإني أرجو أن يصلح الله به بين فئتين، من أمتي». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«إن ابني هذا سيد وإني أرجو أن يصلح الله به بين فئتين من أمتي».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب السنة من مجموعة سنن أبي داود.
