نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن محمد، قال: قال حذيفة: ما أحد من الناس تدركه الفتنة، إلا أنا أخافها عليه إلا محمد بن مسلمة فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول «لا تضرك الفتنة»
معنى الحديث باختصار
حديث حسن، وهذا إسناد فيه انقطاع، فإن محمد بن سيرين لم يسمع من حذيفة بن اليمان، نقله أبو زرعة العراقي في "تحفة التحصيل" ص ٢٧٨ عن المزي في "التهذيب" فقال: ان روايته (يعني محمد بن سيرين) عن حذيفة وأبي الدرداء مرسلة قال أبو زرعة: لم أر ذلك في "التهذيب" بل ذكر روايته عنهما ساكتا عليها، وروايته عن حذيفه في "سنن" أبي داود، وابن ماجه، وعن أبي الدرداه في "سنن النسائي". الحسن بن علي: هو الخلال، ويزيد: هو ابن هارون، وهشام: هو بن حسان الأزدي، ومحمد: هو ابن سيرين. ويعضده ما بعده. وأخرجه ابن أبي شيبة في "مصن…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «لا تضرك الفتنة»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «لا تضرك الفتنة»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «لا تضرك الفتنة». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب السنة من مجموعة سنن أبي داود.
