نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عبد الله بن زمعة، قال: لما استعز برسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا عنده في نفر من المسلمين دعاه بلال إلى الصلاة فقال: «مروا من يصلي للناس» فخرج عبد الله بن زمعة فإذا عمر في الناس، وكان أبو بكر غائبا، فقلت: يا عمر قم فصل بالناس، فتقدم فكبر، فلما سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم صوته وكان عمر رجلا مجهرا، قال: «فأين أبو بكر؟ يأبى الله ذلك والمسلمون، يأبى الله ذلك والمسلمون» فبعث إلى أبي بكر فجاء بعد أن صلى عمر تلك الصلاة فصلى بالناس
معنى الحديث باختصار
ضعيف. محمد بن إسحاق -وهو ابن يسار المطلبي مولاهم- وإن جاء تصريحه بالتحديث هنا لا يعتد بهذا التصريح، وذلك أنه رواه عن عبد الله بن محمد النفيلي ابن أبي شعيب الحراني عند الطبراني في "الكبير" ١٣/ (٤٤٦)، وأحمد بن عبد الرحمن بن زيد الحراني عند الطبراني في "الأوسط" (١٠٦٥) فلم يذكر تصريح ابن إسحاق بالتحديث. ورواه كذلك سليمان بن عمر بن خالد الرقي عند ابن أبي عاصم في "السنة" (١١٦١) عن محمد بن سلمة، ولم يذكر فيه تصريح ابن إسحاق بالتحديث. ويؤيد عدم سماع ابن إسحاق لهذا الخبر: أن إبراهيم بن سعد قد رواه عند أ…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «بعث إلى أبي بكر فجاء بعد أن صلى عمر تلك الصلاة فصلى بالناس»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «بعث إلى أبي بكر فجاء بعد أن صلى عمر تلك الصلاة فصلى بالناس»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «فأين أبو بكر؟ يأبى الله ذلك والمسلمون، يأبى الله ذلك والمسلمون». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «بعث إلى أبي بكر فجاء بعد أن صلى عمر تلك الصلاة فصلى بالناس» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب السنة من مجموعة سنن أبي داود.
