نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن خالد الحذاء، قال: قلت للحسن: يا أبا سعيد، أخبرني عن آدم، أللسماء خلق أم للأرض؟ قال: «لا، بل للأرض»، قلت: أرأيت لو اعتصم فلم يأكل من الشجرة؟ قال: «لم يكن له منه بد»، قلت: أخبرني عن قوله تعالى {ما أنتم عليه بفاتنين. إلا من هو صال} [الصافات: ١٦٣] الجحيم قال: «إن الشياطين لا يفتنون بضلالتهم إلا من أوجب الله عليه الجحيم»
معنى الحديث باختصار
أثر إسناده صحيح. خالد الحذاء: هر ابن مهران، والحسن: هر ابن أبي الحسن البصري. وأخرجه الآجري في الشريعة، ص ٢١٧ من طريق حماد بن زيد، به . وأخرجه الطبري في تفسيره، ٢٣/ ١٠٩. من طريق حميد الطويل والآجري ص ٢١٧ من طريق منصور بن عبد الرحمن، كلاهما، عن الحسن، بنحوه. بتفسير الآية فقط. وانظر ما سيأتي برقم (٤٦١٦). وقال ابن كثير في تفسير الآية: يقول تعالى مخاطبا للمشركين {فإنكم وما تعبدون (١٦١) ما أنتم عليه بفاتنين (١٦٢) إلا من هو صال الجحيم} [الصافات: ١٦١ - ١٦٣] أي: ما ينقاد لمقالكم وما أنتم عليه من الضلالة…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «إن الشياطين لا يفتنون بضلالتهم إلا من أوجب الله عليه الجحيم»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «إن الشياطين لا يفتنون بضلالتهم إلا من أوجب الله عليه الجحيم»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «إن الشياطين لا يفتنون بضلالتهم إلا من أوجب الله عليه الجحيم». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «إن الشياطين لا يفتنون بضلالتهم إلا من أوجب الله عليه الجحيم».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب السنة من مجموعة سنن أبي داود.
