حديث نبويالحديث 17 من 163

حديث أوصيك بتقوى الله واتباع سنة نبيه وعليك بلزوم السنة فإنها لك عصمة

الراويأبي الصلت وهذا لفظ حديث ابن كثير ومعناهم
ابدأ القراءة
الكتابكتاب السنة
المشاهدات0

نص الحديث

النص الكامل للحديث

عن أبي الصلت وهذا لفظ حديث ابن كثير ومعناهم، قال: كتب رجل إلى عمر بن عبد العزيز يسأله عن القدر، فكتب: " أما بعد، أوصيك بتقوى الله، والاقتصاد في أمره، واتباع سنة نبيه صلى الله عليه وسلم، وترك ما أحدث المحدثون بعد ما جرت به سنته، وكفوا مؤنته، فعليك بلزوم السنة فإنها لك - بإذن الله - عصمة، ثم اعلم أنه لم يبتدع الناس بدعة إلا قد مضى قبلها ما هو دليل عليها أو عبرة فيها، فإن السنة إنما سنها من قد علم ما في خلافها - ولم يقل ابن كثير من قد علم من - الخطإ والزلل والحمق والتعمق، فارض لنفسك ما رضي به القوم لأنفسهم، فإنهم على علم وقفوا، وببصر نافذ كفوا، وهم على كشف الأمور كانوا أقوى، وبفضل ما كانوا فيه أولى، فإن كان الهدى ما أنتم عليه لقد سبقتموهم إليه ولئن قلتم إنما حدث بعدهم ما أحدثه إلا من اتبع غير سبيلهم ورغب بنفسه عنهم، فإنهم هم السابقون، فقد تكلموا فيه بما يكفي، ووصفوا منه ما يشفي، فما دونهم من مقصر، وما فوقهم من محسر، وقد قصر قوم دونهم فجفوا، وطمح عنهم أقوام فغلوا، وإنهم بين ذلك لعلى هدى مستقيم، كتبت تسأل عن الإقرار بالقدر فعلى الخبير - بإذن الله - وقعت، ما أعلم ما أحدث الناس من محدثة، ولا ابتدعوا من بدعة هي أبين أثرا ولا أثبت أمرا من الإقرار بالقدر، لقد كان ذكره في الجاهلية الجهلاء يتكلمون به في كلامهم وفي شعرهم، يعزون به أنفسهم على ما فاتهم، ثم لم يزده الإسلام بعد إلا شدة، ولقد ذكره رسول الله صلى الله عليه وسلم في غير حديث ولا حديثين، وقد سمعه منه المسلمون فتكلموا به في حياته وبعد وفاته، يقينا وتسليما لربهم، وتضعيفا لأنفسهم، أن يكون شيء لم يحط به علمه، ولم يحصه كتابه، ولم يمض فيه قدره، وإنه مع ذلك لفي محكم كتابه: منه اقتبسوه، ومنه تعلموه، ولئن قلتم لم أنزل الله آية كذا لم قال كذا لقد قرءوا منه ما قرأتم، وعلموا من تأويله ما جهلتم، وقالوا بعد ذلك: كله بكتاب وقدر، وكتبت الشقاوة، وما يقدر يكن، وما شاء الله كان وما لم يشأ لم يكن، ولا نملك لأنفسنا ضرا ولا نفعا، ثم رغبوا بعد ذلك ورهبوا "

معنى الحديث باختصار

ابن كثير: هو محمد بن كثير العبدي، وسفيان: هو الثوري. وأخرجه أبو بكر الآجري في "الشريعة" ص ٢٣٣ من طريق مؤمل بن إسماعيل، عن سفيان الثوري، قال: حدثني شيخ -قال مؤمل: زعموا أنه أبو رجاء الخراساني- أن عدي بن أرطاة كتب إلى عمر بن عبد العزيز . فذكر نحوه. وأخرجه أيضا ص ٢٣٤ من طريق أبي داود الحفري، عن أبي رجاء قال: كتب عامل لعمر بن عبد العزيز يساله عن القدر . مقصر بمعنى تقصيبر، ومحسر من حسر البصر حسورا إذا كل وانقطع، والمراد أن الإفراط والتفريط يكون صاحبه على غير هدى مستقيم.

شرح الحديث

شرح المعاني والفوائد

شرح الحديث

يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «أوصيك بتقوى الله واتباع سنة نبيه وعليك بلزوم السنة فإنها لك عصمة»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.

المعنى الإجمالي

تدور دلالة الرواية حول «أوصيك بتقوى الله واتباع سنة نبيه وعليك بلزوم السنة فإنها لك عصمة». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها.

دلالة الحديث

يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.

مصدر الحديث

هذا الحديث معروض ضمن كتاب السنة من مجموعة سنن أبي داود.

الحديث التاليحديث إنه سيكون في أمتي أقوام يكذبون بالقدرالحديث السابقحديث الله حكم قسط هلك المرتابون
من نفس الكتاب

أحاديث ذات صلة

عرض كل أحاديث الكتاب
حديث من نفس الكتاب

حديث إنه سيكون في أمتي أقوام يكذبون بالقدر

الراوي: نافع

إسناده حسن من أجل أبي صخر -وهو حميد بن زياد-. وأخرجه أحمد (٥٦٣٩)، والحاكم ١/ ٨٤، والبيهقي في "السنن الكبرى" ١٠/ ٢٠٥، وفي "الدلائل" ٦/ ٥٤٨ من طريق عبد الله بن يزيد أبي عبد الرحمن المقرئ، بهذا الاسناد. تنبيه: هذا الحديث أثبتناه من (١) و (هـ)، وهو في رواية ابن داسه وابن الاعرابي وابن العبد.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث الله حكم قسط هلك المرتابون

الراوي: يزيد بن عميرة - وكان من أصحاب معاذ بن جبل - أخبره قال

أثر إسناده صحيح. ابن شهاب: هو محمد بن مسلم الزهري، وعقيل: هو ابن خالد بن عقيل، والليث: هو ابن سعد. وأخرجه عبد الرزاق (٢٠٧٥٠)، وجعفر بن محمد الفريابي في "صفة المنافق" (٤٢)، والآجري في الشريعة ص ٤٧ و ٤٧ - ٤٨، والحاكم ٤/ ٤٦٠، واللالكائي في "أصول الاعتقاد" (١١٦)، وأبو نعيم في "الحلية" ١/ ٢٣٣، والبيهقي ١٠/ ٢١٠، وابن عساكر في "تاريخ دمشق" ٦٥/ ٣٣٧ و ٣٣٨، والمزي في "تهذيب الكمال" في ترجمة يزيد بن عميرة ٣٢/ ٢١٨ - ٢١٩، والذهبي في "تاريخ الإسلام" في ترجمة يزيد ابن خالد ابن موهب الرملي الهمداني، من طرق عن…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث إن الشياطين لا يفتنون بضلالتهم إلا من أوجب الله عليه الجحيم

الراوي: خالد الحذاء

أثر إسناده صحيح. خالد الحذاء: هر ابن مهران، والحسن: هر ابن أبي الحسن البصري. وأخرجه الآجري في الشريعة، ص ٢١٧ من طريق حماد بن زيد، به . وأخرجه الطبري في تفسيره، ٢٣/ ١٠٩. من طريق حميد الطويل والآجري ص ٢١٧ من طريق منصور بن عبد الرحمن، كلاهما، عن الحسن، بنحوه. بتفسير الآية فقط. وانظر ما سيأتي برقم (٤٦١٦). وقال ابن كثير في تفسير الآية: يقول تعالى مخاطبا للمشركين {فإنكم وما تعبدون (١٦١) ما أنتم عليه بفاتنين (١٦٢) إلا من هو صال الجحيم} [الصافات: ١٦١ - ١٦٣] أي: ما ينقاد لمقالكم وما أنتم عليه من الضلالة…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث إن أعظم المسلمين في المسلمين جرما من سأل عن أمر لم يحرم

الراوي: عامر بن سعد

إسناده صحيح. سفيان: هو ابن عيينة.وأخرجه البخاري (٧٢٨٩)، ومسلم (٢٣٥٨) من طريق ابن شهاب الزهري، به. وهو في "مسند أحمد" (١٥٤٥)، و"صحيح ابن حبان" (١١٠). قال الخطابي: هذا في مسالة من يسأل عبثا وتكلفا فيما لا حاجة به إليه، دون من سأل سؤال حاجة وضرورة كمسألة بني إسرائيل في شأن البقرة. وذلك أن الله سبحانه أمرهم أن يذبحوا بقرة، فلو استعرضوا البقر، فذبحوا منها بقرة لأجزأتهم. كذلك قال ابن عباس رضي الله عنه في تفسير الآية، فما زالوا يسألون ويتعنتون حتى غلظت عليهم وأمروا بذبح البقرة على النعت الذي ذكره الله…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث خلق هؤلاء لهذه وهؤلاء لهذه

الراوي: الحسن

أثر إسناده صحيح. حماد: هو ابن سلمة. وأخرجه الطبري في "تفسيره" ١٢/ ١٤٣، والآجري في "الشريعة" ص ٢١٦ من طريق خالد الحذاء، به. وأخرجه الطبرى ١٢/ ١٤١ و ١٤٣، والآجري في "الشريعة ص ٢١٦، واللالكائي في "أصول الاعتقاد" (٩٦٧) من طريق منصور بن عبد الرحمن، عن الحسن. بنحوه. في "زاد المسير" ٤/ ١٧٢ أن المشار إليه يرجع إلى الشقاء والسعادة قاله ابن عباس واختاره الزجاج، قال: لأن اختلافهم مؤديهم إلى سعادة وشقاء، قال ابن جرير: اللام في قوله: "ولذلك بمعنى "على".

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث من دعا إلى هدى كان له من الأجر مثل أجور من تبعه

الراوي: أبي هريرة

إسناده صحيح.وأخرجه مسلم (٢٦٧٤)، وابن ماجه (٢٠٦)، والترمذي (٢٨٦٨) من طريق العلاء بن عبد الرحمن، به. وهو في "مسند أحمد" (٩١٦٠)، و"صحيح ابن حبان" (١١٢). وأخرج ابن ماجه (٢٠٤) من طريق محمد بن سيرين عن أبي هريرة قال: جاء رجل إلى رسول الله-صلى الله عليه وسلم- فحث عليه، فقال رجل: عندي كذا وكذا، قال: فما بقي في المجلس رجل إلا تصدق بما قل أو كثر، فقال رسول الله: "من استن خيرا فاستن به، كان له أجره كاملا، ومن أجور من استن به، ولا ينقص من أجورهم شيئا، ومن استن سنة سيئة فاستن به فعليه وزره كاملا، ومن أوزار…

قراءة الحديث0
أسئلة وأجوبة

أسئلة شائعة عن الحديث

في أي كتاب ورد حديث أوصيك بتقوى الله واتباع سنة نبيه وعليك بلزوم السنة فإنها لك عصمة؟

هذا الحديث موجود ضمن كتاب السنة من مجموعة سنن أبي داود.

من راوي حديث أوصيك بتقوى الله واتباع سنة نبيه وعليك بلزوم السنة فإنها لك عصمة؟

راوي الحديث هو أبي الصلت وهذا لفظ حديث ابن كثير ومعناهم.

ما معنى حديث أوصيك بتقوى الله واتباع سنة نبيه وعليك بلزوم السنة فإنها لك عصمة باختصار؟

ابن كثير: هو محمد بن كثير العبدي، وسفيان: هو الثوري. وأخرجه أبو بكر الآجري في "الشريعة" ص ٢٣٣ من طريق مؤمل بن إسماعيل، عن سفيان الثوري، قال: حدثني شيخ -قال مؤمل: زعموا أنه أبو رجاء الخراساني- أن عدي بن أرطاة كتب إلى عمر بن عبد العزيز . فذكر نحوه. وأخرجه أيضا ص ٢٣٤ من طريق أبي داود الحفري، عن أبي رجاء قال: كتب عامل لعمر بن عبد العزيز يساله عن القدر . مقصر بمعنى تقصيبر، ومحسر من حسر البصر حسورا إذا كل وانقطع، والمراد أن الإفراط والتفريط يكون صاحبه على غير هدى مستقيم.

هل يوجد شرح لـ حديث أوصيك بتقوى الله واتباع سنة نبيه وعليك بلزوم السنة فإنها لك عصمة؟

شرح الحديث يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «أوصيك بتقوى الله واتباع سنة نبيه وعليك بلزوم السنة فإنها لك عصمة»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية. المعنى الإجمالي تدور دلالة الرواية حول «أوصيك بتقوى الله واتباع سنة نبيه وعليك بلزوم السنة فإنها لك عصمة». وتفهم ألفاظ ال...