نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أنس بن مالك، قال: «كنا نصلي مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في شدة الحر فإذا لم يستطع أحدنا أن يمكن وجهه من الأرض بسط ثوبه فسجد عليه»
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. غالب القطان: هو ابن خطاف. وأخرجه البخاري (385)، ومسلم (620)، وابن ماجه (1033) من طريق بشر ابن المفضل، بهذا الإسناد. وأخرجه بنحوه البخاري (542)، والترمذى (591)، والنسائي فى "الكبرى" (707) من طريق خالد بن عبد الرحمن السلمي، عن غالب القطان، به. وهو في "مسند أحمد" (11970)، و"صحيح ابن حبان" (2354). وفى الحديث جواز استعمال الثياب، وكذا غيرها في الحيلولة بين المصلى وبين الأرض لاتقاء حرها وكذا بردها. وفيه إشارة إلى أن مباشرة الأرض عند السجود هو الأصل، لأنه علق بسط الثوب بعدم الاستطاعة. واس…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «إذا لم يستطع أحدنا أن يمكن وجهه من الأرض بسط ثوبه فسجد عليه»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «إذا لم يستطع أحدنا أن يمكن وجهه من الأرض بسط ثوبه فسجد عليه»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «كنا نصلي مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في شدة الحر فإذا لم يستطع أحدنا أن يمكن وجهه من الأرض بسط ثوبه فسجد عليه». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الصلاة من مجموعة سنن أبي داود.
