نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أنس بن مالك، أن النبي صلى الله عليه وسلم «كان يزور أم سليم فتدركه الصلاة أحيانا فيصلي على بساط لنا» وهو حصير ننضحه بالماء
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. وأخرجه البخاري (6203)، ومسلم (659)، والترمذي (333) من طريقين عن أبي التياح يزيد بن حميد، عن أنس قال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أحسن الناس خلقا، فربما تحضر الصلاة وهو في بيتنا، فيأمر بالبساط الذي تحته فيكنس، ثم ينضح، ثم يؤم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ونقوم خلفه، فيصلي بنا، وكان بساطهم من جريد النخل. وهو فى "مسند أحمد" (12199)، و" صحيح ابن حبان" (2506). قوله: "فتدركه الصلاة أحيانا" قال ابن حبان في "صحيحه": أراد به وقت صلاة السبحة، إذ المصطفى - صلى الله عليه وسلم - كا…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «كان يزور أم سليم فتدركه الصلاة أحيانا فيصلي على بساط لنا»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «كان يزور أم سليم فتدركه الصلاة أحيانا فيصلي على بساط لنا»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «كان يزور أم سليم فتدركه الصلاة أحيانا فيصلي على بساط لنا». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «كان يزور أم سليم فتدركه الصلاة أحيانا فيصلي على بساط لنا».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الصلاة من مجموعة سنن أبي داود.
