نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن سهل بن سعد، قال: لقد " رأيت الرجال عاقدي أزرهم في أعناقهم من ضيق الأزر خلف رسول الله صلى الله عليه وسلم في الصلاة كأمثال الصبيان، فقال قائل: يا معشر النساء لا ترفعن رءوسكن حتى يرفع الرجال "
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. سفيان: هو الثوري، وأبو حازم: هو سلمة بن دينار الأعرج. وأخرجه البخاري (362)، ومسلم (441)، والنسائي في "الكبرى" (844) من طرق عن سفيان الثوري، بهذا الإسناد. وهو في "مسند أحمد" (15562)، و"صحيح ابن حبان" (2216) و (2301). قال الحافظ: وإنما نهى النساء عن ذلك لئلا يلمحن عند رفع رؤوسهن من السجود شيئا من عورات الرجال بسبب ذلك عند نهوضهم، وعند أحمد (26948) وأبي داود (851) من حديث أسماء بنت أبي بكر، ولفظه: فلا ترفع رأسها حتى يرفع الرجال رؤوسهم كراهة أن يرين من عورات الرجال. ويؤخذ منه أنه لا يج…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «رأيت الرجال عاقدي أزرهم في أعناقهم من ضيق الأزر»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «رأيت الرجال عاقدي أزرهم في أعناقهم من ضيق الأزر»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «رأيت الرجال عاقدي أزرهم في أعناقهم من ضيق الأزر خلف رسول الله صلى الله عليه وسلم في الصلاة كأمثال الصبيان، فقال قائل: يا معشر النساء لا ترفعن رءوسكن حتى يرفع الرجال». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«رأيت الرجال عاقدي أزرهم في أعناقهم من ضيق الأزر».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الصلاة من مجموعة سنن أبي داود.
