نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن همام، أن حذيفة، أم بالمدائن على دكان، فأخذ أبو مسعود، بقميصه فجبذه، فلما فرغ من صلاته قال: «ألم تعلم أنهم كانوا ينهون عن ذلك؟» قال: «بلى، قد ذكرت حين مددتني»
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. يعلى: هو ابن عبيد، والأعمش: هو سليمان بن مهران، وابراهيم: هو ابن يزيد النخعي، وهمام: هو ابن الحارث النخعى. وأخرجه الطبراني 17/ (702)، والحاكم 1/ 210، والبيهقي 3/ 108 من طريق يعلى بن عبيد، والشافعي في "مسنده" 1/ 137 - 138 - ومن طريقه ابن خزيمة (1523)، وابن حبان (2143)، والبغوي في "شرح السنة" (831) - عن سفيان بن عيينة، وابن الجارود (313) من طريق عيسى بن أبي عيسى، والطبراني 17/ (700) من طريق زائدة، و 17/ (701) من طريق أبي عوانة، والحاكم 1/ 210، والبيهقى 3/ 109 من طريق زياد بن عبد الله…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «أم بالمدائن على دكان»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «أم بالمدائن على دكان»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «بلى، قد ذكرت حين مددتني». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «أم بالمدائن على دكان» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الصلاة من مجموعة سنن أبي داود.
