نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن بديل، حدثني أبو عطية، مولى منا، قال: كان مالك بن حويرث، يأتينا إلى مصلانا هذا، فأقيمت الصلاة فقلنا له: تقدم فصله، فقال لنا: قدموا رجلا منكم يصلي بكم، وسأحدثكم لم لا أصلي بكم، سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: من زار قوما فلا يؤمهم، وليؤمهم رجل منهم»
معنى الحديث باختصار
لمرفوع منه حسن لغيره، وهذا إسناد ضعيف لجهالة أبي عطية مولى بني عقيل، قال أبو حاتم: لا يعرف ولا يسمى، وقال ابن المديني: لا يعرفونه، وباقي رجاله ثقات. أبان: هو ابن يزيد العطار، وبديل: هو ابن ميسرة العقيلي. وأخرجه الترمذي (356)، والنسائى في "الكبرى" (864) من طريق أبان العطار، بهذا الإسناد. ورواية النسائى مختصرة بالمرفوع منه وقال الترمذي: حديث حسن. وهو في "مسند أحمد" (15602) و (20531). ويشهد لمتنه حديث أبي مسعود البدري السالف برقم (582).
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «من زار قوما فلا يؤمهم وليؤمهم رجل منهم»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «من زار قوما فلا يؤمهم وليؤمهم رجل منهم». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها.
دلالة الحديث
يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الصلاة من مجموعة سنن أبي داود.
