نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عبادة بن الوليد بن عبادة بن الصامت، أتينا جابرا يعني ابن عبد الله، وهو في مسجده، فقال: أتانا رسول الله صلى الله عليه وسلم في مسجدنا هذا، وفي يده عرجون ابن طاب فنظر فرأى في قبلة المسجد نخامة فأقبل عليها، فحتها بالعرجون، ثم قال: «أيكم يحب أن يعرض الله عنه بوجهه» ثم قال: «إن أحدكم إذا قام يصلي فإن الله قبل وجهه، فلا يبصقن قبل وجهه، ولا عن يمينه، وليبزق عن يساره تحت رجله اليسرى، فإن عجلت به بادرة فليقل بثوبه هكذا» ووضعه على فيه ثم دلكه، ثم قال: «أروني عبيرا» فقام فتى من الحي يشتد إلى أهله فجاء بخلوق في راحته فأخذه رسول الله صلى الله عليه وسلم، فجعله على رأس العرجون ثم لطخ به على أثر النخامة، قال جابر: فمن هناك جعلتم الخلوق في مساجدكم
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. وأخرجه مطولا مسلم (3008) من طريق حاتم بن إسماعيل، بهذا الإسناد. وهو في "صحيح ابن حبان" (2265). قوله: "عرجون ابن طاب" العرجون: هو عود النخل إذا يبس واعوج. وابن طاب: رجل من أهل المدينة ينسب إليه نوع من تمرها. وقوله: "عجلت منه بادرة" أي: حدة، والمعنى: إذا غلب عليه البصاق والنخامة. والعبير: نوع من الطيب ذو لون يجمع من أخلاط. والخلوق: طيب مركب يتخذ من الزعفران وغيره من أنواع الطيب، وتغلب عليه الحمرة والصفرة.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «رأى في قبلة المسجد نخامة فأقبل عليها، فحتها بالعرجون»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «رأى في قبلة المسجد نخامة فأقبل عليها، فحتها بالعرجون»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «أيكم يحب أن يعرض الله عنه بوجهه». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «رأى في قبلة المسجد نخامة فأقبل عليها، فحتها بالعرجون».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الصلاة من مجموعة سنن أبي داود.
