حديث نبويالحديث 80 من 234

حديث رأى في قبلة المسجد نخامة فأقبل عليها، فحتها بالعرجون

الراويعبادة بن الوليد بن عبادة بن الصامت
ابدأ القراءة
الكتابكتاب الصلاة
المشاهدات0

نص الحديث

النص الكامل للحديث

عن عبادة بن الوليد بن عبادة بن الصامت، أتينا جابرا يعني ابن عبد الله، وهو في مسجده، فقال: أتانا رسول الله صلى الله عليه وسلم في مسجدنا هذا، وفي يده عرجون ابن طاب فنظر فرأى في قبلة المسجد نخامة فأقبل عليها، فحتها بالعرجون، ثم قال: «أيكم يحب أن يعرض الله عنه بوجهه» ثم قال: «إن أحدكم إذا قام يصلي فإن الله قبل وجهه، فلا يبصقن قبل وجهه، ولا عن يمينه، وليبزق عن يساره تحت رجله اليسرى، فإن عجلت به بادرة فليقل بثوبه هكذا» ووضعه على فيه ثم دلكه، ثم قال: «أروني عبيرا» فقام فتى من الحي يشتد إلى أهله فجاء بخلوق في راحته فأخذه رسول الله صلى الله عليه وسلم، فجعله على رأس العرجون ثم لطخ به على أثر النخامة، قال جابر: فمن هناك جعلتم الخلوق في مساجدكم

معنى الحديث باختصار

إسناده صحيح. وأخرجه مطولا مسلم (3008) من طريق حاتم بن إسماعيل، بهذا الإسناد. وهو في "صحيح ابن حبان" (2265). قوله: "عرجون ابن طاب" العرجون: هو عود النخل إذا يبس واعوج. وابن طاب: رجل من أهل المدينة ينسب إليه نوع من تمرها. وقوله: "عجلت منه بادرة" أي: حدة، والمعنى: إذا غلب عليه البصاق والنخامة. والعبير: نوع من الطيب ذو لون يجمع من أخلاط. والخلوق: طيب مركب يتخذ من الزعفران وغيره من أنواع الطيب، وتغلب عليه الحمرة والصفرة.

شرح الحديث

شرح المعاني والفوائد

شرح الحديث

يوضح الحديث المقصود من «رأى في قبلة المسجد نخامة فأقبل عليها، فحتها بالعرجون»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.

المعنى الإجمالي

يوضح سياق الحديث معنى «رأى في قبلة المسجد نخامة فأقبل عليها، فحتها بالعرجون»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «أيكم يحب أن يعرض الله عنه بوجهه». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.

دلالة الحديث

يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «رأى في قبلة المسجد نخامة فأقبل عليها، فحتها بالعرجون».

مصدر الحديث

هذا الحديث معروض ضمن كتاب الصلاة من مجموعة سنن أبي داود.

الحديث التاليحديث دخل رجل على جمل فأناخه في المسجد، ثم عقله، ثم قال: أيكم محمد؟الحديث السابقحديث بصق على البوري، ثم مسحه برجله
من نفس الكتاب

أحاديث ذات صلة

عرض كل أحاديث الكتاب
حديث من نفس الكتاب

حديث دخل رجل على جمل فأناخه في المسجد، ثم عقله، ثم قال: أيكم محمد؟

الراوي: أنس بن مالك

(١) إسناده صحيح. الليث: هو ابن سعد. وأخرجه البخاري (63)، والنسائي في "الكبرى" (2413) من طريقين عن الليث، بهذا الإسناد. وهو في "مسند أحمد" (12719)، و" صحيح ابن حبان" (154). وأخرجه النسائى (2414) من طريق يعقوب بن ابراهيم الزهري، عن الليث، حدثنا ابن عجلان وغيره من أصحابنا عن سعيد، به. وهو من المزيد في متصل الأسانيد، فقد صرح الليث بسماعه هذا الحديث من سعيد المقبري عند أحمد (12719). وأخرج تتمة الحديث دون ذكر دخول الرجل المسجد مسلم (12)، والنسائي (2412)، وابن ماجه (1024) من طريق ثابت البناني، عن أنس.…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث بصق على البوري، ثم مسحه برجله

الراوي: أبي سعيد

إسناده ضعيف، الفرج بن فضالة ضعيف، وأبو سعيد -ويقال: أبو سعد الحميري الحمص- مجهول. قوله: "البوري" هو الحصير المعمول من القصب

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث أتى اليهود النبي وهو جالس في المسجد يسألانه عن رجل و امرأة زنيا فيهم

الراوي: أبي هريرة

صحيح لغيره، وهذا إسناد حسن، شيخ الزهري -وإن كان مبهما- قد أثنى عليه الزهري، فذكر أنه ممن يتبع العلم ويعيه كما سيأتي برقم (3625)، وذكر ابن المبارك عند الطبري في "التفسير" 2/ 233 عن الزهري أن سعيد بن المسيب كان يوقره، وقد شهد أبوه الحديبية، فإبهام اسم مثله لا يضر. وهو قطعة من حديث طويل سيأتي برقم (4450)، ويأتى تخريجه هناك. وسيأتي مختصرا من الحديث الطويل بالأرقام (3624) و (3625) و (4451).

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث أتى رسول الله وهو يصلي فبزق تحت قدمه اليسرى

الراوي: مطرف

(١) إسناده صحيح، حماد -وهو ابن سلمة- قد سمع من الجريري -وهو سعيد ابن إياس- قبل الاختلاط. أبو العلاء ومطرف: هما ابنا عبد الله بن الشخير، واسم أبي العلاء يزيد. وأخرجه النسائي فى "الكبرى" (808) من طريق عبد الله بن المبارك، عن سعيد الجريري، بهذا الإسناد. وزاد: فدلكه برجله. وأخرجه مسلم (554) (58) من طريق كهمس، عن أبي العلاء، به بالزيادة المذكورة. وهو في "مسند أحمد" (16321)، و"صحيح ابن حبان" (2272). وانظر ما بعده.(٢)إسناده صحيح. وأخرجه مسلم (٥٥٤) (٥٩) من طريق يزيد بن زريع، بهذا الإسناد. وهو في "مسند…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث جعلت لي الأرض طهورا ومسجدا

الراوي: أبي ذر

إسناده صحيح. جرير: هو ابن عبد الحميد، والأعمش: هو سليمان بن مهران، ومجاهد: هو ابن جبر المكي. وأخرجه مطولا ابن أبي شيبة 11/ 435 - 436، وابن صاعد في "زوائده على الزهد" لابن المبارك (1069)، وأحمد (21299) و (21314)، والدارمي (2467)، وابن حبان (6462)، والحاكم 2/ 424، وأبو نعيم في "الحلية" 3/ 277، والبيهقي في "دلائل النبوة" 5/ 473 من طرق عن الأعمش، بهذا الإسناد. وأخرجه كذلك حسين المروزي في "زوائده على الزهد" لابن المبارك (1068) و (1618) من طريق وكيع، عن الأعمش، عن مجاهد، عن النبي - صلى الله عليه وسلم…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث أن رجلا أم قوما، فبصق في القبلة، ورسول الله ﷺ ينظر

الراوي: أبي سهلة السائب بن خلاد - قال أحمد

حسن لغيره، وهذا إسناد ضعيف لجهالة صالح بن خيوان -ويقال: حيوان بالحاء المهملة- فقد تفرد بالرواية عنه بكر بن سوادة الجذامي، ولم يوثقه غير العجلي وابن حبان، وقال عبد الحق الإشبيلي: لا يحتج به. عمرو: هو ابن الحارث. وأخرجه أحمد (16561)، وابن حبان (1636)، والمزي في ترجمة صالح من "تهذيب الكمال" 13/ 39 من طريقين عن ابن وهب، بهذا الإسناد. وأخرج بقي بن مخلد فيما ذكر ابن القطان في "بيان الوهم والإيهام" (2470) عن هارون بن سعيد الأيلي، عن ابن وهب، عن حيي بن عبد الله المعافري، عن أبي عبد الرحمن الحبلي، عن عب…

قراءة الحديث0
أسئلة وأجوبة

أسئلة شائعة عن الحديث

في أي كتاب ورد حديث رأى في قبلة المسجد نخامة فأقبل عليها، فحتها بالعرجون؟

هذا الحديث موجود ضمن كتاب الصلاة من مجموعة سنن أبي داود.

من راوي حديث رأى في قبلة المسجد نخامة فأقبل عليها، فحتها بالعرجون؟

راوي الحديث هو عبادة بن الوليد بن عبادة بن الصامت.

ما معنى حديث رأى في قبلة المسجد نخامة فأقبل عليها، فحتها بالعرجون باختصار؟

إسناده صحيح. وأخرجه مطولا مسلم (3008) من طريق حاتم بن إسماعيل، بهذا الإسناد. وهو في "صحيح ابن حبان" (2265). قوله: "عرجون ابن طاب" العرجون: هو عود النخل إذا يبس واعوج. وابن طاب: رجل من أهل المدينة ينسب إليه نوع من تمرها. وقوله: "عجلت منه بادرة" أي: حدة، والمعنى: إذا غلب عليه البصاق والنخامة. والعبير: نوع من الطيب ذو لون يجمع من أخلاط. والخلوق: طيب مركب يتخذ من الزعفران وغيره من أنواع الطيب، وتغلب عليه الحمرة والصفرة.

هل يوجد شرح لـ حديث رأى في قبلة المسجد نخامة فأقبل عليها، فحتها بالعرجون؟

شرح الحديث يوضح الحديث المقصود من «رأى في قبلة المسجد نخامة فأقبل عليها، فحتها بالعرجون»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها. المعنى الإجمالي يوضح سياق الحديث معنى «رأى في قبلة المسجد نخامة فأقبل عليها، فحتها بالعرجون»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسل...