نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أنس بن مالك، يقول: دخل رجل على جمل فأناخه في المسجد، ثم عقله، ثم قال: أيكم محمد؟ ورسول الله صلى الله عليه وسلم متكئ بين ظهرانيهم، فقلنا له: هذا الأبيض المتكئ، فقال له الرجل: يا ابن عبد المطلب فقال له صلى الله عليه وسلم: «قد أجبتك» فقال له الرجل: يا محمد إني سائلك وساق الحديث (1) 487- عن ابن عباس، قال: بعث بنو سعد بن بكر ضمام بن ثعلبة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقدم عليه فأناخ بعيره على باب المسجد، ثم عقله، ثم دخل المسجد، فذكر نحوه، قال: فقال: أيكم ابن عبد المطلب؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أنا ابن عبد المطلب»، قال: يا ابن عبد المطلب وساق الحديث (2)
معنى الحديث باختصار
(١) إسناده صحيح. الليث: هو ابن سعد. وأخرجه البخاري (63)، والنسائي في "الكبرى" (2413) من طريقين عن الليث، بهذا الإسناد. وهو في "مسند أحمد" (12719)، و" صحيح ابن حبان" (154). وأخرجه النسائى (2414) من طريق يعقوب بن ابراهيم الزهري، عن الليث، حدثنا ابن عجلان وغيره من أصحابنا عن سعيد، به. وهو من المزيد في متصل الأسانيد، فقد صرح الليث بسماعه هذا الحديث من سعيد المقبري عند أحمد (12719). وأخرج تتمة الحديث دون ذكر دخول الرجل المسجد مسلم (12)، والنسائي (2412)، وابن ماجه (1024) من طريق ثابت البناني، عن أنس.…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «دخل رجل على جمل فأناخه في المسجد، ثم عقله، ثم قال: أيكم محمد؟»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «دخل رجل على جمل فأناخه في المسجد، ثم عقله، ثم قال: أيكم محمد؟»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «أنا ابن عبد المطلب». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«دخل رجل على جمل فأناخه في المسجد، ثم عقله، ثم قال: أيكم محمد؟».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الصلاة من مجموعة سنن أبي داود.
