نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي سهلة السائب بن خلاد - قال أحمد: من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم - أن رجلا أم قوما، فبصق في القبلة، ورسول الله صلى الله عليه وسلم ينظر، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم حين فرغ: «لا يصلي لكم»، فأراد بعد ذلك أن يصلي لهم فمنعوه وأخبروه بقول رسول الله صلى الله عليه وسلم، فذكر ذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: «نعم»، وحسبت أنه قال: «إنك آذيت الله ورسوله»
معنى الحديث باختصار
حسن لغيره، وهذا إسناد ضعيف لجهالة صالح بن خيوان -ويقال: حيوان بالحاء المهملة- فقد تفرد بالرواية عنه بكر بن سوادة الجذامي، ولم يوثقه غير العجلي وابن حبان، وقال عبد الحق الإشبيلي: لا يحتج به. عمرو: هو ابن الحارث. وأخرجه أحمد (16561)، وابن حبان (1636)، والمزي في ترجمة صالح من "تهذيب الكمال" 13/ 39 من طريقين عن ابن وهب، بهذا الإسناد. وأخرج بقي بن مخلد فيما ذكر ابن القطان في "بيان الوهم والإيهام" (2470) عن هارون بن سعيد الأيلي، عن ابن وهب، عن حيي بن عبد الله المعافري، عن أبي عبد الرحمن الحبلي، عن عب…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «أن رجلا أم قوما، فبصق في القبلة، ورسول الله ﷺ ينظر»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «أن رجلا أم قوما، فبصق في القبلة، ورسول الله ﷺ ينظر»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «إنك آذيت الله ورسوله». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«أن رجلا أم قوما، فبصق في القبلة، ورسول الله ﷺ ينظر».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الصلاة من مجموعة سنن أبي داود.
