نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عبد الله بن عمرو، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: «وقت الظهر ما لم تحضر العصر، ووقت العصر ما لم تصفر الشمس، ووقت المغرب ما لم يسقط فور الشفق، ووقت العشاء إلى نصف الليل، ووقت صلاة الفجر ما لم تطلع الشمس»
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. معاذ: هو ابن معاذ العنبري، وأبو أيوب: هو يحيى -ويقال: حبيب- بن مالك المراغي الأزدي.وأخرجه مسلم (612)، والنسائي في "الكبرى" (1512) من طرق عن قتادة، بهذا الإسناد. وهو في "مسند أحمد" (6966)، و"صحيح ابن حبان" (1473). قوله: "فور الشفق" قال الخطابي: هو بقية حمرة الشمس في الأفق، وسمي فورا لفورانه وسطوعه، وروي أيضا: "ثور الشفق" وهو ثوران حمرته. قلنا: وهى رواية أحمد ومسلم والنسائي.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «وقت الظهر ما لم تحضر العصر ووقت العصر ما لم تصفر الشمس»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «وقت الظهر ما لم تحضر العصر ووقت العصر ما لم تصفر الشمس»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «وقت الظهر ما لم تحضر العصر، ووقت العصر ما لم تصفر الشمس، ووقت المغرب ما لم يسقط فور الشفق، ووقت العشاء إلى نصف الليل، ووقت صلاة الفجر ما لم تطلع الشمس». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«وقت الظهر ما لم تحضر العصر ووقت العصر ما لم تصفر الشمس».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الصلاة من مجموعة سنن أبي داود.
