نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن حكيم بن معاوية القشيري، عن أبيه، قال: قلت: يا رسول الله، ما حق زوجة أحدنا عليه؟، قال: «أن تطعمها إذا طعمت، وتكسوها إذا اكتسيت، أو اكتسبت، ولا تضرب الوجه، ولا تقبح، ولا تهجر إلا في البيت»، قال أبو داود: " ولا تقبح أن تقول: قبحك الله "
معنى الحديث باختصار
إسناده حسن من أجل حكيم بن معاوية - وهو ابن حيدة القشيري - فهو صدوق حسن الحديث. حماد: هو ابن سلمة البصري، وأبو قزعة الباهلي: هو سويد بن حجير.وأخرجه ابن ماجه (1850)، والنسائي في "الكبرى" (9126) و (9136) و (11038) (11367) من طريق أبي قزعة، بهذا الإسناد. وهو في "مسند أحمد" (20011)، و "صحيح ابن حبان" (4175). وانظر لاحقيه. وفي باب حق الزوجة عن جابر عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: "ولهن عليكم رزقهن وكسوتهن بالمعروف". أخرجه مسلم (1218). وفي باب النهي عن ضرب الوجه وتقبيحه بوجه عام دون حصره بالنساء…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «أن تطعمها إذا طعمت وتكسوها إذا اكتسيت ولا تضرب الوجه ولا تقبح»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «أن تطعمها إذا طعمت وتكسوها إذا اكتسيت ولا تضرب الوجه ولا تقبح»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «أن تطعمها إذا طعمت، وتكسوها إذا اكتسيت، أو اكتسبت، ولا تضرب الوجه، ولا تقبح، ولا تهجر إلا في البيت». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «أن تطعمها إذا طعمت وتكسوها إذا اكتسيت ولا تضرب الوجه ولا تقبح».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب النكاح من مجموعة سنن أبي داود.
