نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن خنساء بنت خذام الأنصارية، «أن أباها زوجها وهي ثيب فكرهت ذلك فجاءت رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكرت ذلك له فرد نكاحها»
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. القعنبي: هو عبد الله بن مسلمة، ومالك: هو ابن أنس، والقاسم: هو ابن محمد التيمي. وهو عند مالك في "الموطأ" 2/ 535, ومن طريقه أخرجه البخاري (5138) و (6945)، والنسائي في "الكبرى" (5362). وأخرجه البخاري (5139) و (6969) من طريق يحيي بن سعيد الأنصاري، عن القاسم، عن عبد الرحمن ومجمع ابني يزيد حدثنا: أن رجلا يدعى خذاما. وهو في "مسند أحمد" (26786).
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «أباها زوجها وهي ثيب فكرهت ذلك فجاءت رسول الله ﷺ فرد نكاحها»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «أباها زوجها وهي ثيب فكرهت ذلك فجاءت رسول الله ﷺ فرد نكاحها»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «أن أباها زوجها وهي ثيب فكرهت ذلك فجاءت رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكرت ذلك له فرد نكاحها». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «أباها زوجها وهي ثيب فكرهت ذلك فجاءت رسول الله ﷺ فرد نكاحها» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب النكاح من مجموعة سنن أبي داود.
