نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن ابن عباس، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «الأيم أحق بنفسها من وليها والبكر تستأذن في نفسها، وإذنها صماتها»(1) 2099- عن عبد الله بن الفضل، بإسناده ومعناه، قال: «الثيب أحق بنفسها من وليها، والبكر يستأمرها أبوها». قال أبو داود: أبوها ليس بمحفوظ (2)
معنى الحديث باختصار
(١) إسناده صحيح. وهو عند مالك في "الموطأ" 2/ 524 - 525، ومن طريقه أخرجه مسلم (1421) وابن ماجه (1870)، والترمذي (1134)، والنسائي في "الكبرى" (5351) و (5352). وقال الترمذي: حديث حسن صحيح. وهو في "مسند أحمد" (1888)، و"صحيح ابن حبان" (4084) و (4087).(٢) إسناده صحيح. سفيان: هو ابن عيينة. وأخرجه مسلم (١٤٢١)، والنسائي في "الكبرى" (٥٣٥٥) من طريق سفيان، بهذا الإسناد. وهو في "مسند أحمد" (١٨٩٧)، و"صحيح ابن حبان" (٤٠٨٨). وانظر ما قبله وما بعده.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «الأيم أحق بنفسها من وليها والبكر تستأذن في نفسها وإذنها صماتها»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «الأيم أحق بنفسها من وليها والبكر تستأذن في نفسها وإذنها صماتها»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «الأيم أحق بنفسها من وليها والبكر تستأذن في نفسها، وإذنها صماتها». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«الأيم أحق بنفسها من وليها والبكر تستأذن في نفسها وإذنها صماتها».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب النكاح من مجموعة سنن أبي داود.
