نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن معقل بن يسار، قال: كانت لي أخت تخطب إلي فأتاني ابن عم لي فأنكحتها إياه، ثم طلقها طلاقا له رجعة، ثم تركها حتى انقضت عدتها، فلما خطبت إلي أتاني يخطبها، فقلت: «لا، والله لا أنكحها أبدا»، قال: ففي نزلت هذه الآية {وإذا طلقتم النساء فبلغن أجلهن فلا تعضلوهن أن ينكحن أزواجهن} [البقرة: 232] الآية، قال: «فكفرت عن يميني فأنكحتها إياه»
معنى الحديث باختصار
حديث صحيح، وهذا إسناد حسن في المتابعات والشواهد. عباد بن راشد ضعيف يعتبر به، وقد توبع. أبو عامر: هو عبد الملك بن عمرو العقدي، والحسن: هو ابن أبي الحسن يسار البصري. وأخرجه البخاري (4529) و (5130) و (5330) مختصرا، و (5331)، والترمذي (3223)، والنسائي في "الكبرى" (10974) و (10975) من طرق عن الحسن البصري، به. وقال الترمذي: حديث حسن صحيح وهو في "صحيح ابن حبان" (4071). العضل: منع الولى موليته من التزويج. وبهذا الحديث احتج من قال باشتراط الولي في النكاح، وهم الجمهور، وقالوا لا تزوج المرأة نفسها: أصلا،…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «كفرت عن يميني فأنكحتها إياه»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «كفرت عن يميني فأنكحتها إياه»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «فكفرت عن يميني فأنكحتها إياه». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«كفرت عن يميني فأنكحتها إياه».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب النكاح من مجموعة سنن أبي داود.
